إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٢ - الباب السادس و الثلاثون بعد المائتين في ان من أطاع عليا عليه السلام يدخل الجنة و من عصاه يدخل النار
و ذكر الامام محمّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان هذا، أخبرني الشريف الحسن ابن حمزة العلوي عن عليّ، عن الزهري، عن عروة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من صافح عليا عليه السّلام فكأنما صافحني، و من صافحني فكأنما صافح أركان العرش الرفيع، و من عانق عليّا عليه السّلام فكأنما عانقني، و من عانقني فكأنّما عانق الأنبياء كلّهم، و من صافح محبا لعليّ غفر اللّه له الذنوب و أدخله الجنة بغير حساب.
الباب السادس و الثلاثون بعد المائتين في ان من أطاع عليا عليه السّلام يدخل الجنة و من عصاه يدخل النار.
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة محمد صالح الكشفى الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ٨٦، ط بمبئى) قال:
قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حاكيا عن اللّه تعالى: من عرف حقّ عليّ زكي و طاب، و من أنكر حقّه لعن و خاب، أقسمت بعزتي أن ادخل النّار من عصاه و إن أطاعني، و ادخل الجنّة من أطاعه و إن عصاني-.
و منهم العلامة الخطيب الخوارزمي في «المناقب» (ص ٢٥٢ ط تبريز) روى حديثا مسندا ينتهى إلى عبد اللّه بن مسعود (تقدّم نقله منّا في ج ٤ ص ٢٢١) و فيه قال اللّه لآدم: من عرف حقّ عليّ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المناقب».