إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢ - القسم الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم علامة التاريخ أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في «أنساب الاشراف» (ص ٥٣٩ ط دار المعارف بمصر) قال:
و حدّثنى محمّد بن إسماعيل، ثنا أبو أسامة، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» سندا و متنا، إلى قوله: قال نعم. ثم قال: قال أبو أسامة: فسمّى ابن الحنفيّة محمّدا و كنّاه بأبى القاسم.
و منهم العلامة الدولابي في «كتاب الكنى و الأسماء» (ج ١ ص ٥ ط حيدرآباد) قال:
حدثنا أبو أميّة محمّد بن ابراهيم بن مسلم، قال: ثنا علىّ بن قادم، قال: ثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوريّ، عن محمّد بن الحنفيّة، عن أبيه علىّ بن أبي طالب، قال: قلت: يا رسول اللّه إن ولد لي ولد بعدك اسمّيه باسمك و اكنّيه بكنيتك؟ قال:
نعم، قال: فكانت رخصة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلىّ بن أبى طالب-.
و حدثنا عمرو بن علىّ أبو حفص، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا فطر ابن خليفة، قال: حدّثنى منذر الثّوري، عن محمّد بن الحنفيّة، قال: قال علىّ: قلت: يا رسول اللّه إن ولد لي بعدك ولد اسمّيه باسمك و اكنّيه بكنيتك؟ قال:
نعم فسمّانى محمّدا و كنّانى بأبى القاسم، و كانت رخصة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلى.
و منهم الحاكم النيسابوري في «المستدرك» (ج ٤ ص ٢٧٨ ط حيدرآباد الدكن) قال:
حدّثنا محمّد بن صالح بن هاني، ثنا أحمد بن محمّد بن نصر، ثنا أبو نعيم و أبو غسّان، قالا: ثنا فطر بن خليفة، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» سندا و متنا، إلّا أنّه قال في آخره: قال علىّ رضى اللّه عنه: فكانت هذه رخصة لي، ثمّ قال: هذا حديث صحيح.
و منهم الحاكم المذكور في «معرفة علوم الحديث» (ص ١٨٩ ط دار الكتب