إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨ - الباب الحادي و الستون بعد المائة في أن الله اختار عليا و خصه بمصاهرة النبي صلى الله عليه و آله و سلم و أعطاه الحسنين، و ان عليا قسيم الجنة و النار، و ان حبه يذيب السيئات
الباب الحادي و الستون بعد المائة في أن الله اختار عليا و خصه بمصاهرة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أعطاه الحسنين، و ان عليا قسيم الجنة و النار، و ان حبه يذيب السيئات
ما
رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٥٥ ط اسلامبول) قال:
أبو ذر الغفاريّ رفعه إنّ اللّه تعالى اطّلع إلى الأرض اطلاعة من عرشه بلا كيف و لا زوال فاختارني، و اختار عليّا لي صهرا و أعطى له فاطمة العذراء البتول و لم يعط ذلك أحدا من النبيّين، و أعطى الحسن و الحسين و لم يعط أحدا مثلهما، و أعطى صهرا مثلي، و أعطى الحوض، و جعل اليه قسمة الجنّة و النّار، و لم يعط ذلك الملائكة و جعل شيعته في الجنّة، و أعطى أخا مثلي و ليس لأحد أخ مثلي، أيّها الناس من أراد أن يطفى غضب اللّه و من أراد أن يقبل اللّه عمله فليحبّ علىّ بن أبي طالب فإن حبّه يزيد الإيمان و إن حبّه يذيب السيّئات كما تذيب النار الرصاص-.