إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٢ - الباب الحادي و التسعون بعد المائة في ان الله امر النبي صلى الله عليه و آله و سلم في المعراج بحب على عليه السلام و حب من يحبه، و اخبار جبرئيل بان اهل الأرض لو أحبوا عليا كما تحبه اهل السماء لما خلق الله النار
الباب الحادي و التسعون بعد المائة في ان اللّه امر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المعراج بحب على عليه السّلام و حب من يحبه، و اخبار جبرئيل بان اهل الأرض لو أحبوا عليا كما تحبه اهل السماء لما خلق الله النار.
رواه القوم:
منهم الحافظ ابن أبى الفوارس في «الأربعين» (ص ٤٤ المخطوط) قال:
الحديث الثالث و الثلاثون- أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن أبي بكر القيرواني في مشهد عليّ بن جعفر بن محمّد، عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، يرفعون الحديث إلى سعد بن عبادة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا عرج بي إلى السماء فكنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى إذ سمعت النداء من قبل اللّه تعالى يقول:
يا محمّد من تحب أن يكون معك في الأرض؟ فقلت: أحبّ من يحبّه العزيز الجبّار و يأمر بمحبته، فسمعت النداء من قبل اللّه تعالى يقول: يا محمّد أحبّ عليّا فاني أحبه و أحبّ من يحبّه، قال: فبكى جبرئيل عليه السّلام حتّى علا نحيبه و قال: و الّذى بعثك بالحقّ نبيّا لو أنّ أهل الأرض يحبّون عليّا كما تحبّه أهل السماء ما خلق اللّه النّار يعذّب بها أحدا من عباده و السلام-.