إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣١ - الباب الثامن و السبعون بعد المائة في ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم أخذ العهد عن الامة بحفظ على عليه السلام و قوله انه الصديق الأكبر و هو آية ربه
الباب الثامن و السبعون بعد المائة في ان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخذ العهد عن الامة بحفظ على عليه السّلام و قوله انه الصديق الأكبرو هو آية ربه
رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٥٨ ط اسلامبول) قال:
زيد بن حارثة، قال: لمّا كانت الليلة الّتي أخذ فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على الأنصار بيعة الاولى قال: أنا آخذ عليكم بما أخذ اللّه على النبيّين من قبلي أن تحفظوني و تمنعوني عما تمنعون أنفسكم عنه و تمنعوا عليّ بن أبي طالب عما تمنعون أنفسكم عنه و تحفظوه فإنّه الصديق الأكبر يزيد اللّه دينكم، و ان اللّه أعطى موسى العصا و إبراهيم برد النار و عيسى الكلمات يحيى بها الموتى و أعطاني هذا عليّا، و لكلّ نبيّ آية و هذا آية ربّي، و الأئمة الطاهرون من ولده آيات ربّي، لن تخلو الأرض من أهل الايمان ما أبقى اللّه أحدا من ذرّيّته واحدا.