إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٤ - الحديث العاشر حديث معاذة الغفارية
برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اخرج معه في الأسفار أقوم على المرضى و اداوى الجرحى فدخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيت عائشة و علىّ رضى اللّه عنهما خارج من عنده فسمعته يقول:
يا عائشة إنّ هذا أحبّ الرجال إلىّ و أكرمهم علىّ فاعرفى له حقّه و أكرمى مثواه، فساق الحديث إلى ان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: النظر إلى علىّ عبادة أخرجها أبو موسى.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ٢١٩ ط محمّد أمين الخانجي بمصر) قال:
روى عن معاذة الغفاريّة، قالت: كان لي انس بالنّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اخرج معه في الأسفار و أقوم على المرضى و اداوى الجرحى، فدخلت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في بيت عائشة و عليّ خارج من عنده، فسمعته يقول: يا عائشة إنّ هذا أحبّ الرجال إلىّ و أكرمهم عليّ فاعرفي له حقّه و أكرمى مثواه، فلما أن جرى بينها و بين علىّ بالبصرة ما جرى رجعت عائشة الى المدينة فدخلت عليها فقلت لها: يا امّ المؤمنين كيف قلبك اليوم بعد ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لك فيه ما قال، قالت: يا معاذة كيف يكون قلبي لرجل كان إذا دخل علىّ و أبى عندنا لا يملّ من النّظر اليه، فقلت له: يا أبة إنّك لتديمنّ النّظر إلى علىّ، فقال: يا بنيّة سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: النظر إلى وجه علىّ عبادة أخرجه الخجندىّ.
و منهم العلامة المذكور في «ذخائر العقبى» (ص ٦٢ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث بعن ما تقدّم عن «الرياض النضرة».
و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «الاصابة» (ج ٤ ص ٣٨٩ ط دار الكتب المصرية بمصر) قال:
لمعاذة في تفسير ابن مردويه، و أخرجه أبو موسى من طريقه، ثمّ من رواية يعلى بن عبيد عن حارثة بن أبى الرجال، عن عمرة قالت: قالت معاذة الغفاريّة: