مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٥٣ - یحرم بالروث
و لو وجده بعد الصلاة أعاد الطهارة خاصة (١) و غسل الموضع (٢) و مسح بطنه عند الفراغ (٣) [یکره]
و یکره استقبال الشمس و القمر بفرجه (٤) فی الحدثین و استقبال الریح بالبول (٥) و البول فی الصلبة
______________________________
المذی مثلا و البول لا ما اشتبه مزجه و یظهر من (المقنعة و التهذیب و الإستبصار) أنه لا یعید الطهارة ذکر ذلک فی مبحث غسل الجنابة عند الکلام علی البلل المشتبه کما یأتی نقله فی مبحث الغسل و قوی الأستاذ أدام اللّٰه حراسته أن خروج الرطوبة قبل الاستبراء ناقض و لو علم أنها مذی أو ودی مع احتمال دخول رطوبة فیها
(قوله قدس اللّٰه تعالی روحه) (و لو وجده بعد الصلاة أعاد الوضوء خاصة)
کما صرح به المصنف فی غیر هذا الکتاب و المحقق فی (المعتبر) و الشهید فی (الذکری) و غیرهم
(قوله قدس اللّٰه تعالی روحه) (و غسل الموضع)
نص علی ذلک فی (التذکرة و التحریر) (و المعتبر) و غیرها
(قوله قدس اللّٰه تعالی روحه) (و مسح بطنه عند الفراغ)
أی من الاستنجاء کما فی (النهایة و التحریر) و فی (المقنعة و المراسم و البیان) ذکر القیام عن موضعه و الفراغ و کون المسح بالید الیمنی و الأکثر علی ذکر الفراغ و القیام عن موضعه فقط و اختلف النقل فی صورة الدعاء و الأمر سهل (و قال) المصنف و الشهید و أبو العباس یستحب الاعتماد علی الرجل الیسری و فتح الیمنی
(قوله قدس اللّٰه تعالی روحه) (و یکره استقبال الشمس و القمر بفرجه)
اختلفت عبارات الأصحاب (ففی بعضها) الاستقبال بالفرج کما فی (السرائر [١] و الشرائع و الروضة) و جملة من کتب المصنف (و فی بعضها) بالبول کما فی الجمل و المصباح و أحد الوجهین فی عبارة الإرشاد و البیان [٢] (و فی بعضها) بالبول و الغائط کما فی (المقنعة و المبسوط و الوسیلة و الدروس) و غیرها (و فی بعض) بالفرجین کما فی (التذکرة) (و المعتبر) لأنه روی فیه ما فیه ذکر الفرجین و فی (نهایة الشیخ و الغنیة و السرائر و الموجز و النافع) کراهیة استقبالهما من دون تقیید بالبول أو الفرج و نقل علیه الإجماع فی (الغنیة) و هذه العبارات متساویة فی تخصیص التعرض للاستقبال من دون تعرض لذکر الاستدبار و فی (الهدایة) تعرض لذکر الاستدبار و ظاهرها التحریم فیها حیث قال و لا یجوز أن یجلس للبول و الغائط مستقبل القبلة و لا مستدبرها و لا مستقبل الشمس و لا مستدبرها و لا مستقبل الهلال و لا مستدبره «إلخ» و أیضا ظاهر (المقنعة) التحریم فی الاستقبال فقط لأنه قال و لا یجوز لأحد أن یستقبل قرصی الشمس و القمر و فی (نهایة الإحکام) (و شرح الموجز) و لا یکره الاستدبار و قربه الفاضل صاحب (المدارک) و صاحب (الذخیرة) و الفاضل الهندی و نقل عن فخر الإسلام فی (شرح الإرشاد) الإجماع علیه و فسر الاستدبار بالاستدبار عند البول و الاستقبال عند الغائط مع ستر القبل (فتأمل) و نسب سلار فی (المراسم) مساواة الاستقبال و الاستدبار إلی القیل و فی (الذکری و الروض) و فی استدبارهما احتمال للمساواة فی الاحترام و فی (الفقیه و الهدایة) نهی عن الاستقبال و الاستدبار فی الهلال (هذا) و المراد استقبال القرص کما صرح به فی (المقنعة و الذکری و الدروس) (و اللمعة و الروض و الروضة و المدارک) و غیرها و لا فرق بین الکسوف و غیره کما فی (النهایة و الروض)
(قوله قدس اللّٰه روحه) (و یکره استقبال الریح بالبول)
خص ذلک بالاستقبال و بالبول کما فی (المقنعة و الغنیة و السرائر و الشرائع) و غیرها و نقل الإجماع علیه فی (الغنیة و فی الهدایة و الروضة و ظاهر الذخیرة) عمم الحکم فی الحدثین فی الاستقبال و الاستدبار إلا أن ظاهر (الهدایة) التحریم و بعض عمم الحکم فی
[١] المراسم
[٢] حیث قیل فیهما و استقبال النیرین و الریح بالبول (منه قدس سره)