واجبات الصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٩٧
عدم قبول العمل الريائي نعم، المرائي يدخل النار لريائه، ولا يثاب على عمله الصحيح، لانه أتى به لغير الله. ومقتضى طائفة من الروايات الشريفة، أن المقبولية مشروطة بالاخلاص، وعدم شركة الغير معه تعالى في إرادة العبد، فلو عبد الله تعالى لامره، ولان يحمد عليه، أو لامره، ولان يحصل الغرض الاخر، فلا تقبل تلك العبادة، لقوله: لا يقبل الله عمل مراء (١). ولقوله: أنا خير شريك، فمن عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له (٢). ولقوله: من أشرك معي غيري في عمل لم أقبله، إلا ما كان لي خالصا (٣). وتوهم: أن هذه المآثير ناظرة إلى الشرك في العبادة، بأن يعبد الله وغيره، أو يعبد غيره، في غاية الفساد، مع أنه يخرج عن موضوع الرياء، كما لا يخفى. ١ - تفسير القمي ٢: ٤٧، وسائل الشيعة ١: ٦٨، كتاب الطهارة، أبواب مقدمة العبادات، الباب ١١، الحديث ١٣. ٢ - المحاسن: ٢٥٢ / ٢٧١، وسائل الشيعة ١: ٧٢، كتاب الطهارة، أبواب مقدمة العبادات، الباب ١٢، الحديث ٧. ٣ - المحاسن: ٢٥٢ / ٢٧٠، الكافي ٢: ٢٢٣ / ٩، وسائل الشيعة ١: ٦١، كتاب الطهارة، أبواب مقدمة العبادات، الباب ٨، الحديث ٩.