واجبات الصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٣٠
وتوهم ضعف الرواية سندا بيزيد بن إسحاق شعر (١)، في غير محله، لتوثيق الشهيد الثاني (٢)، وتصحيح العلامة (٣) الطريق الذي هو فيه. مع أن الكشي نقل دعاء الرضا (عليه السلام) له، فانتقل من الوقف إلى الحق. وتوهم: أنها من أيام وقفه احتمالا، في محله، إلا أنه لا يضر، لان دعاءه له يكشف عن حبه (عليه السلام) له، وهو يعلن عدالته، فضلا عن وثاقته كما لا يخفى. فالشبهة في وجوب الاستقرار إجمالا، في غير محلها. وأما كونه ركنا، فهو مما لا دليل عليه إلا على رجوع تركه إلى الاخلال بصورتها اسما عرفا، وما مر من الاقوال والمحتملات مما لا ترجع إلى المحصل. وتوهم: أن الاستقرار لو كان شرط الطبيعة دون الاجزاء، يلزم عدم جواز الاخلال به في الاكوان المتخللة، في غير مقامه، ضرورة أن الاستقرار شرطها، إلا أنه ربما لا يكون إطلاق لدليله. هذا مع أن الاضطراب العمدي في تلك الاكوان، مبطل قطعا، وما ليس مبطلا هو التقدم بقدم والتأخر، وهو ليس مضرا بالاستقرار، فإنه مفهومه مقابل حركة المرتعش، دون أصل الحركة كما لا يخفى. فتحصل: أنه بنفسه ليس ركنا، إلا أنه بالاخلال به، ربما تبطل الصلاة ولو كان سهوا، لانسلاب اسمها به، وهكذا مع العمد اليسير منه ١ - انظر جامع الرواة ٢: ٥٤٢، مستند العروة الوثقى ٣: ١٢٩. ٢ - الرعاية في علم الدراية: ٣٧٧. ٣ - رجال الحلي: ٢٧٩ فإنه صحح طريق الصدوق إلى هارون بن حمزة الغنوي وفيه يزيد بن إسحاق.