واجبات الصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٠٤
فيعلم منه أن المسألة مما تلقاها اللاحقون من السابقين يدا بيد، فافهم وتدبر. والمسألة من تلك الجهة، تحتاج إلى المراجعة إلى متون السابقين، حتى يعلم اشتهارها وعدمه (١)، وحيث أن الموجود عندي من الكتب الفقهية، ليس إلا متن الفقيه اليزدي والاصفهاني، مع عدة حواش وتعليقات للاعلام، فيحال إلى موقف آخر. دعاء وشكوى وفراسة ونرجو الله تعالى أن يوفقني للخدمة، ولا سيما خدمة الوالد المحقق - مد ظله - الغريب في بورسا، البعيد من وطنه قريبا من سنة، فإنه قد أخذ من قم ليلة الاربعاء الثامن والعشرين من جمادى الثانية، واقصي منه، وجئ به إلى بلدة بورسا من بلاد تركية، واليوم يوم الخامس والعشرين من جمادى الاولى، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة بعد الالف من الهجرة النبوية، على هاجرها آلاف السلام والتحية. والذي القي إليه في الامس من قبل الشاه - خذله الله تعالى وقتله، لانه عدوه وعدو الله تعالى من حيث لا يعلم - هو أنه - مد ظله - لو اشتهى أن يذهب إلى العراق، فلا بأس، وهو اختاره، لما فيه المنافع الكثيرة مما لاتعد ولا تحصى، إن شاء الله تعالى. ولكن مع الاسف، إن أعمالهم ونياتهم ليست على المباني الصحيحة، ١ - لاحظ مفاتيح الشرايع ١: ١٢٥، جواهر الكلام ٩: ٢٢٠.