واجبات الصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٢٣
خارجة عنها، ومثل الاذان والاقامة من المستحبات اللاحقة بها، ولا يجوز الدخول بغير الاخيرة فيها. نعم، الاتيان بألف تكبيرة في الصلاة حسن، ولكنها ليست الافتتاحية المصطلحة. وفي توصيف التكبيرات ب الافتتاحيات شهادة على ما قويناه، فإن الحجب السبعة افتتحت بها، ثم صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (١) ولا يعقل فتح الباب الواحد مرات، فما به يحصل الدخول في الصلاة هو الباب الاخير، والست افتتاحية خارجة عنها. ومما يشهد عليه قول الرضا عليه آلاف التحية والثناء - على ما في رواية ابن شاذان -: واستفتاحهما بسبع تكبيرات: تكبيرة الافتتاح، وتكبيرة الركوع... (٢) فإن بعد الاستفتاح قال (عليه السلام): تكبيرة الافتتاح فإنه يعلم منه أن الست استفتاح، والاخيرة افتتاح، فالست خارجة، والاخيرة هي الافتتاحية واقعا الداخلة فيها والمدخول بها، دون غيرها. توهم دلالة بعض الروايات على التخيير بين التكبيرات وربما يخطر بالبال أن يقال: بأن في المسألة بعض روايات، يكون ظاهرا في التخيير بأيهما شاء افتتح الصلاة: ١ - وسائل الشيعة ٦: ٢٢ و ٢٣، كتاب الصلاة، أبواب تكبيرة الاحرام، الباب ٧، الحديث ٥ و ٧. ٢ - الفقيه ١: ٢٠٠ / ٩٢٠، وسائل الشيعة ٦: ٢٢، كتاب الصلاة، أبواب تكبيرة الاحرام، الباب ٧، الحديث ٦.