واجبات الصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١٠٣
بعث الله وبعث الناس (١)، ومن إدخالهم الرياء موضوعا في الشرك في العبادة (٢)، بأن تكون عبادة الصنم والشيطان رياء، والتقرب إلى الناس وغير الله منها أيضا، مع أن الامر - على ما عرفت (٣) - ليس كذلك. كلام الفقيه اليزدي ونقده ومن عجيب الكلام قول الفقيه اليزدي: إن من وجوه الرياء أن يأتي بالعمل لمجرد إراءة الناس، من دون أن يقصد به امتثال أمر الله تعالى، وهذا باطل بلا إشكال، لا نه فاقد لقصد القربة أيضا (٤) انتهى!! فإن لازمه اشتراط الامور الثلاثة: عبودية الله، وقصد القربة، والخلوص، والخلط بين الجهات وعدم نيل حقيقة المسألة، أوقعهم في أمثال ذلك، فإن المعتبر أن يعبد الله بصلاته وإن كان جاهلا بالامر وغير منبعث عنه، كما مضى مثاله (٥)، فلو قصد بعبادة الله تعالى، امتثال الامر التوصلي منه تعالى، أو من الاب والسيد، فإنها تصح عبادته، لانه عبد ١ - رياض المسائل ١: ٢١٩ - ٢٢٠، مستند الشيعة ٢: ٤٨ - ٥٢، العروة الوثقى ١: ٦١٧، كتاب الصلاة، فصل في النية، الصلاة (تقريرات المحقق الداماد) الاملي ٣: ٢٦٤. ٢ - لاحظ جواهر الكلام ٩: ١٨٨، العروة الوثقى ١: ٦١٧، كتاب الصلاة، فصل في النية، ذيل المسألة ٨، الوجه الاول من وجوه الرياء، الصلاة (تقريرات المحقق الداماد) الاملي ٣: ٢٨٠. مهذب الاحكام ٦: ١٣١. ٣ - تقدم في الصفحة ٨٤. ٤ - العروة الوثقى ١: ٦١٧، كتاب الصلاة، فصل في النية، ذيل المسألة ٨، الوجه الاول من وجوه الرياء. ٥ - تقدم في الصفحة ٧٣.