فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٩ - احكام غصب
غزوه مريسيع
--) بنىمصطلق
غسّاق
--) چركابه
غسل جنابت
--) جنابت
غسل حيض
--) حيض
غسلين
--) چركابه
غصب
غصب، گرفتن چيزى با ظلم و ستم است. [١] و در اصطلاح [فقهى] عبارت است از استيلا بر مال غير به غير حق. بعضى آن را شامل سلطه عدوانى بر حق غير نيز دانستهاند. [٢] در اين مدخل از واژههاى «غصب» و «اكل» [به معناى تصرّف كردن [٣]] استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار غصب، احكام غصب، غصب مال شريك، غصب مال يتيم و موانع غصب.
آثار غصب
١. تباهى جامعه
١. غصب اموال مردم و جابهجايى نامشروع و باطل آنها، موجب تباهى و نابودى جامعه:
... لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ... وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ... [٤]
نساء (٤) ٢٩
٢. تحريم حلال
٢. تصرّف نابحق و غصب اموال مردم از سوى يهوديان، موجب تحريم برخى حلالهاى پاكيزه آنان:
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ .... وَ أَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ ... [٥]
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦١
احكام غصب
٣. حرمت تصرّف غاصبانه، در اموال مردم:
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ... [٦]
بقره (٢) ١٨٨
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ... وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً ....
نساء (٤) ٢٩ و ٣٠
... وَ أَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً.
نساء (٤) ١٦١
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ. [٧]
توبه (٩) ٣٤
[١] . لسانالعرب، ج ١٠، ص ٧٧، «غصب»؛ النّهايه، ابناثير، ج ٣، ص ٣٧٠، «غصب»
[٢] . جواهرالكلام، ج ٣٧، ص ٨
[٣] . التحقيق، ج ١، ص ١٠٤، «اكل»
[٤] . مقصود از «باطل» تصرّف غير شرعى و غاصبانه است. (الكشاف، ج ١، ص ٥٠٢) جمله «و لاتقتلوا» مىتواند بيانگر علّت حكم در معطوفعليه يعنى جمله «لاتأكلوا» باشد، بنابراين غصب اموال ديگران سبب نابودى جامعه مىشود. (الميزان، ج ٤، ص ٣١٧)
[٥] . مقصود از «اكلهم اموال النّاس بالباطل»، رشوه و ساير وجوه حرام است. (روحالمعانى، ج ٤، جزء ٦، ص ٢١) كه شامل غصب نيز مىشود
[٦] . مقصود آيه اين است كه مال همديگر را با غصب و ظلمتصرّف نكنيد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٠٦)
[٧] . بنا بر اينكه ضمير جمع در «فبشّرهم ...» به احبار و رهبان نيز برگردد. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٦، جزء ١٠، ص ١٧٨؛ زبدةالبيان، ص ١٥٩)