فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٦ - غفلت از كتب آسمانى
ساهُونَ يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ. [١]
ذاريات (٥١) ١٠-/ ١٢
كيفر غفلت از قيامت
١. خلود در عذاب
٢٤٢. غفلت از قيامت، موجب خلود در عذاب الهى:
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
سجده (٣٢) ١٤
٢. محروميّت از عنايت خدا
٢٤٣. غفلت از قيامت، موجب محروميّت از عنايت الهى:
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
سجده (٣٢) ١٤
موانع غفلت از قيامت
١. بصيرت
٢٤٤. بصيرت نسبت به قيامت، مانع از هر گونه غفلت و بىخبرى از آن:
وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ.
ق (٥٠) ١٩ و ٢١ و ٢٢
٢. تحقّق قيامت
٢٤٥. تحقّق قيامت، برطرفكننده هرگونه غفلت درباره آن:
وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ.
ق (٥٠) ١٩ و ٢١ و ٢٢
٣. رفع حجاب
٢٤٦. برداشته شدن حجابهاى دنيايى با تحقّق قيامت، مانع و رافع غفلت انسان:
وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ. [٢]
ق (٥٠) ١٩ و ٢١ و ٢٢
٤. وحى
٢٤٧. توجّه به وحى الهى (آيات قرآن) از موانع غفلت و بىخبرى از قيامت:
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ.
انبياء (٢١) ١ و ٢
غفلت از كتب آسمانى
٢٤٨. رفاه و برخوردارى از متاع دنيايى، زمينهساز غفلت از كتابهاى آسمانى:
... وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَ كانُوا قَوْماً بُوراً. [٣]
فرقان (٢٥) ١٨
[١] . مقصود از «فى غمرة ساهون» فرو رفته در غفلت است. (الميزان، ج ١٨، ص ٣٦٧)
[٢] . جمله «لقد كنت فى غفلة من هذا» بيان مىكند كه انساندر دنيا گرفتار اسباب ظاهرى و حجابهاى غفلت است، ولى با تحقّق قيامت، همه آن حجابها برطرف و امور براى او عينى مىشود. (الميزان، ج ١٨، ص ٣٤٩-/ ٣٥٠)
[٣] . مراد از «ذكر» مىتواند همه كتابهاى آسمانى باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٥٨)