فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧١ - پرندگان
١٠. بلعم باعورا
١٣٠. برخوردارى بلعم باعورا از علم به آيات و نشانههاى الهى، عطايى از سوى خداوند:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ.
اعراف (٧) ١٧٥
١٣١. محروم شدن بلعم باعورا از علم خدادادى، بر اثر دلبستگى به دنيا و هواپرستى:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. [١]
اعراف (٧) ١٧٥ و ١٧٦
١١. بلقيس
١٣٢. علم بلقيس به حقّانيّت دعوت و ادّعاى سليمان عليه السلام، پيش از آورده شدن تخت وى به حضور سليمان عليه السلام:
فَلَمَّا جاءَتْ قِيلَ أَ هكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَ أُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَ كُنَّا مُسْلِمِينَ.
نمل (٢٧) ٤٢
١٢. بنىاسرائيل
١٣٣. علم هر گروه بنىاسرائيل، به محلّ آب آشاميدنى خود:
وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَ اشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ.
بقره (٢) ٦٠
١٣٤. آگاهى بنىاسرائيل صدر اسلام، به فرجام شوم نياكان خود:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ.
بقره (٢) ٤٠ و ٦٥
نيز--) بنىاسرائيل، علماى بنىاسرائيل
١٣. پرندگان
١٣٥. پرندگان، آگاه به نيايش و تسبيح خدا:
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ.
نور (٢٤) ٤١
١٣٦. آگاهى هدهد به شهر سبأ و حكومت بلقيس:
وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ.
نمل (٢٧) ٢٠ و ٢٢-/ ٢٤
١٣٧. علم و آگاهى اقلّيّتى از مردم، به حقّانيّت و تحقّق وعدههاى الهى:
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
يونس (١٠) ٥٥
[١] . بنا بر قولى، منظور از «الذّى ...» بلعم باعورا (الكشاف، ج ٢، ص ١٧٨) و از «فانسلخ منها» خروج از علم به آيات الهى است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٦٨)