فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٧ - عيسى عليه السلام
تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ.
انعام (٦) ٦٣
٧١. ايمان آوردن به خدا، ميثاق انسانها با خداوند:
... وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَ قَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ ....
حديد (٥٧) ٨
٧٢. عهد خداوند با انسانها، بر عدم پرستش و پيروى از شيطان:
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ.
يس (٣٦) ٦٠
٦. حوّا عليها السلام
٧٣. عهد و پيمان آدم و حوّا عليهما السلام با خدا در زمان باردارى حوّا عليها السلام، مبنى بر شكرگزارى به درگاه وى، در صورت دارا شدن فرزند صالح:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ. [١]
اعراف (٧) ١٨٩
٧٤. عمل نكردن حوّا عليها السلام و آدم عليه السلام به عهد خويش با خدا، مبنى بر سپاسگزارى از او در صورت اعطاى فرزند صالح به وى:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ.
اعراف (٧) ١٨٩ و ١٩٠
٧. علماى اهلكتاب
٧٥. اخذ عهد و ميثاق خداوند از علماى اهلكتاب، در راستاى بيان كتاب خدا براى مردم و كتمان نكردن آن:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ.
آلعمران (٣) ١٨٧
٧٦. ناآگاهى علماى اهلكتاب (دينفروش)، از ارزش والاى عهد و پيمان الهى:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا ....
آلعمران (٣) ١٨٧
٧٧. پيامبر صلى الله عليه و آله مأمور توجّه دادن علماى اهلكتاب به عهد و ميثاقشان با خداوند:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ... [٢]
آلعمران (٣) ١٨٧
٧٨. عهد گرفتن خداوند از علماى اهلكتاب، شايسته يادآورى:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ....
آلعمران (٣) ١٨٧
نيز--) همين مدخل، عهدشكنان، اهلكتاب
٨. عيسى عليه السلام
٧٩. اخذ عهد و پيمان مؤكّد خداوند از عيسى عليه السلام:
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ... وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
احزاب (٣٣) ٧
[١] . مقصود از «نفس واحدة» آدم عليه السلام و «و جعل منها زوجها» حوّا عليها السلام است (فتحالقدير، ج ٢، ص ٢٧٤) و بنا بر روايات وارده، مراد از تعهدكنندگان در آيه حضرت آدم و حوّا عليهما السلام هستند. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ١٠٧-/ ١١٠، ح ٣٩٧-/ ٤٠٠)
[٢] . بنا بر اينكه متعلّق «إذ»، «اذكر» باشد