فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٢ - غرور فرعون
ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ.
آلعمران (٣) ٧٥
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا ...
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ ....
نساء (٤) ٤٧ و ٤٩
٣٤. غرور اهلكتاب به استحكامات دفاعى و دژهاى خود:
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ....
حشر (٥٩) ٢
غرور برادران يوسف
٣٥. غرور برادران يوسف به واسطه جمع نيرومند خود:
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ.
يوسف (١٢) ٨ و ١٤
غرور بنىاسرائيل
٣٦. پندار بنىاسرائيل مبنى بر عقوبت نشدن، نشانه غرور آنان:
لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَ فَرِيقاً يَقْتُلُونَ وَ حَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَ صَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ. [١]
مائده (٥) ٧٠ و ٧١
نيز--) همين مدخل، غرور اشراف
غرور ثمود
٣٧. ثموديان، گرفتار غرور و خودپسندى:
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٨
غرور ساحران
٣٨. غرور ساحران فرعونى، به قدرت جادوگرى خود:
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَ عِصِيَّهُمْ وَ قالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ.
شعراء (٢٦) ٤١ و ٤٤
غرور عمروبنعبدود
٣٩. غرور عمروبنعبدود، به اموال خود:
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً. [٢]
بلد (٩٠) ٦
غرور فرعون
٤٠. غرور و خودپسندى فرعون، مايه زيانكارى و گمراهى وى:
... وَ كَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنِ
[١] . گمان بنىاسرائيل درباره عذاب نشدن خود، معلول كرامتى بود كه براى خود مىپنداشتند. آنان مىگفتند: از آنجا كه ما پسران و دوستان خدا هستيم، هر كارى كه انجام دهيم، بدى و عذاب متوجّه ما نخواهد شد. (الميزان، ج ٦، ص ٦٨)
[٢] . بر اساس حديثى از امام باقر عليه السلام، آيه ناظر به «عمروبنعبدود» در جنگ خندق است. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٥٨٠، ح ١٠)