فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٧ - نسل فاطمه
١٥. وفاى به نذر
٣١. نذر فاطمه عليها السلام براى شفاى فرزندانش و وفاى آن حضرت به اين نذر:
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً. [١]
انسان (٧٦) ٧-/ ٩
محبّت به فاطمه عليها السلام
٣٢. دوستى و مودّت به فاطمه عليها السلام، پاداش رسالت محمّد صلى الله عليه و آله و حق آن حضرت برعهده مؤمنان:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ. [٢]
شورى (٤٢) ٢٣
آثار محبّت به فاطمه عليها السلام
٣٣. مودّت و دوستى فاطمه عليها السلام، زمينه برخوردارى از آمرزش الهى:
ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ.
شورى (٤٢) ٢٣
پاداش محبّت به فاطمه عليها السلام
٣٤. دوستى عترت پيامبر عليهم السلام (على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام) موجب بهرهمندى از پاداش مضاعف الهى:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً ... [٣]
شورى (٤٢) ٢٣
محمّد صلى الله عليه و آله و فاطمه عليها السلام
٣٥. رسول خدا صلى الله عليه و آله مأمور دعوت فاطمه عليها السلام، براى شركت در مباهله:
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ ... فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ ... فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ ... وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ ... ثُمَّ نَبْتَهِلْ ... [٤]
آلعمران (٣) ٥٩ و ٦١
نيز--) همين مدخل، حجاب فاطمه عليها السلام، حقوق فاطمه عليها السلام
نذر فاطمه عليها السلام
--) همين مدخل، فضايل فاطمه عليها السلام، وفاى به نذر
نسل فاطمه
--) همين مدخل، فرزندان فاطمه
[١] . اجماع مفسّران اماميّه و بسيارى از مفسّران اهلسنّت برآن است كه آيات ياد شده درباره امام على و فاطمه عليهما السلام و نذر ايشان براى روزه و اطعام خالصانه به نيازمندان بوده است. (الكشاف، ج ٤، ص ٦٧٠؛ مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦١١-/ ٦١٢؛ روحالمعانى، ج ١٦، جزء ٢٩، ص ٢٦٧)
[٢] . در روايات اماميّه، مقصود از «القربى» اهلبيت عليهم السلام از جمله فاطمه عليها السلام دانسته شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٥٧١-/ ٥٧٧، ح ٦٥-/ ٧٧ و ٨٢)
[٣] . مراد از «من يقترف حسنة» به قرينه ذكر آن پس از «الّاالمودّة فىالقربى» مؤمنان دوستدار عترت است و مقصود از «نزد له فيها حسناً» طبق نظر عدّهاى از مفسّران افزايش پاداش الهى است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٣-/ ٤٤؛ الكشاف، ج ٤، ص ٢٢١؛ الميزان، ج ١٨، ص ٤٦ و ٤٨)
[٤] . مقصود از «نسائنا» فاطمه عليها السلام است كه حضرت او را براى شركت در مباهله دعوت كرد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧٦٢؛ التفسير الكبير، ج ٣، ص ٢٤٧؛ الدرالمنثور، ج ٢، ص ٢٣١-/ ٢٣٣) گفتنى است جمله «فقل تعالوا ندع ...» دلالت مىكند آن حضرت براى چنين دعوتى مأموريّت داشته است