فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٥ - انبيا
٢. ابراهيم عليه السلام
٥٥. اخذ عهد و پيمان شديد خدا از ابراهيم عليه السلام:
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ... وَ إِبْراهِيمَ ...
وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
احزاب (٣٣) ٧
٣. امّتها
٥٦. عهد و پيمان الهى از امّتهاى انبياى گذشته به تصديق پيامبرشان و عمل به تعاليم آنان:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ... [١]
آلعمران (٣) ٨١
٥٧. ايمان به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و يارى كردن او عهد و ميثاق الهى از انبياى گذشته:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ... ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ ... [٢]
آلعمران (٣) ٨١
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
احزاب (٣٣) ٧
٥٨. پايبندى اقلّيّتى از امّتهاى پيشين به پيمان خود:
تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ.
اعراف (٧) ١٠١ و ١٠٢
وَ إِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ.
اعراف (٧) ٢٠٢
٤. انبيا
٥٩. عهد و پيمان گرفتن اكيد خداوند از انبيا مبنى بر اداى رسالت خود، در دعوت انسانها به بندگى خداوند:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا ....
آلعمران (٣) ٨١
٦٠. ايمان به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و يارى كردن او، عهد و ميثاق الهى از انبياى گذشته و امّتهاى آنان:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ... ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ ... [٣]
آلعمران (٣) ٨١
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
احزاب (٣٣) ٧
٦١. اقرار انبيا به عهد و پيمان الهى گرفته شده از آنان:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ
[١] . امام صادق عليه السلام: تقدير «و إذ أخذ اللّه ميثاق ...» چنين است كه از امّتهاى پيامبران پيمان گرفت بر تصديق پيامبرشان و عمل كردن به آن چيزى كه آوردهاند». (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧٨٤؛ التبيان، ج ٢، ص ٥١٤)
[٢] . از على عليه السلام نقل شده است: خداوند آدم عليه السلام و انبياى پساز او را نفرستاد مگر كه از آنان پيمان گرفت كه اگر خدا محمّد صلى الله عليه و آله را مبعوث به رسالت كرد و آن پيامبر زنده بود به او ايمان آورد و او را يارى كند. (التفسير الكبير، ج ٣، ص ٢٧٤)
[٣] . از على عليه السلام نقل شده است: خداوند آدم عليه السلام و انبياى پساز او را نفرستاد مگر كه از آنان پيمان گرفت كه اگر خدا محمّد عليه السلام را مبعوث به رسالت كرد و آن پيامبر زنده بود به او ايمان آورد و او را يارى كند. (التفسير الكبير، ج ٣، ص ٢٧٤)