فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٨ - مؤمنان
٩. محمّد صلى الله عليه و آله
٨٠. اخذ عهد و پيمان اكيد خداوند از پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ ... وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
احزاب (٣٣) ٧
١٠. منافقان
٨١. عهد و پيمان منافقان با خدا، مبنى بر صالح كردن خويشتن، در صورت اعطاى مال به آنان:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ ...
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ ... وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ.
توبه (٩) ٧٣ و ٧٥
٨٢. عهد و پيمان برخى منافقان صدر اسلام با خدا، مبنى بر پرداخت زكات و صدقه، در صورت برخوردارى از مال و فضل الهى:
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ ... وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَ ....
توبه (٩) ٧٤ و ٧٥
١١. موسى عليه السلام
٨٣. اخذ عهد و پيمان مؤكّد خداوند از موسى عليه السلام:
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ... وَ مُوسى ...
وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
احزاب (٣٣) ٧
٨٤. عهد خداوند با موسى عليه السلام درباره رفع عذاب فرعونيان، در صورت روى آوردن آنان به حق:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى .... السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ. [١]
زخرف (٤٣) ٤٦ و ٤٩
٨٥. مستجابالدّعوه بودن موسى عليه السلام در درگاه خداوند، از آثار وفاى عهد خدا با او:
... قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ ... [٢]
اعراف (٧) ١٣٤
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى ... وَ قالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ.
زخرف (٤٣) ٤٦ و ٤٩
٨٦. عهد و پيمان موسى عليه السلام با خداوند، بر يارى نكردن مجرمان و گناهكاران:
قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ. [٣]
قصص (٢٨) ١٧
١٢. مؤمنان
٨٧. اطاعت مطلق از خداوند، عهد و پيمان الهى با مؤمنان:
وَ اذْكُرُوا ... مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا ....
مائده (٥) ٧
٨٨. برخى مؤمنان، در انتظار فرا رسيدن فرصتى مناسب براى عمل به عهد خويش با خدا:
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما
[١] . با توجّه به آيات قبل و بعد آيه ٤٩ فرعونيان مبتلا بهعذاب دنيايى خداوند بودند و به موسى عليه السلام متوسل مىشدند كه طبق عهد و وعده خدا با شما اگر حق را بپذيريم عذاب را از ما بر مىدارد، ما به حق گرويديم و دعا كن خداوند از ما رفع عذاب نمايد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٧)
[٢] . به نشانى افعال و آثارى كه قبلًا از دعاى موسى عليه السلام ديده بودند، چنين استنباط كرده بودند كه عهدى بين موسى عليه السلام و خداوند برقرار است كه خداوند دعاى او را قبول مىكند. بدين جهت فرعونيان از موسى عليه السلام خواستند تا از خداوند بخواهد از آنان رفع بلا نمايد و آنان هم ايمان بياورند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٢٤)
[٣] . جمله «فلن اكون ظهيراً للمجرمين» در واقع عهد موسى عليه السلام با خدا است. (الميزان، ج ١٦، ص ١٩)