فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٥ - رضايت خدا
١٤٠. مسلمانان موظّف به يادآورى عهد و پيمان خويش با پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله:
وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا ... [١]
مائده (٥) ٧
عهدشكنى با محمّد صلى الله عليه و آله
١٤١. عهد و پيمان مكرّر محمّد صلى الله عليه و آله از كافران و ناديده گرفتن آن از سوى آنها:
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ.
انفال (٨) ٥٥ و ٥٦
١٤٢. نتايج ناگوار عهدشكنى با محمّد صلى الله عليه و آله، تنها متوجّه خود عهدشكنان:
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ ... فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ ....
فتح (٤٨) ١٠
١٤٣. اعلان مقابله به مثل با عهدشكنى كافران با محمّد صلى الله عليه و آله، مانع پيمانشكنى آنان:
وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ.
انفال (٨) ٥٨
وفاى به عهد با محمّد صلى الله عليه و آله
آثار وفاى به عهد با محمّد صلى الله عليه و آله
١. آرامش
١٤٤. آرامش قلب مؤمنان، بر اثر وفاى به عهد، در بيعت با محمّد صلى الله عليه و آله:
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ ... [٢]
فتح (٤٨) ١٠ و ١٨
٢. دستيابى به غنايم
١٤٥. وفاى مؤمنان به عهد خود با پيامبر صلى الله عليه و آله، مايه دستيابى آنان به غنايم:
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً وَ مَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً.
فتح (٤٨) ١٠ و ١٨ و ١٩
٣. رضايت خدا
١٤٦. عهد و بيعت مؤمنان با پيامبر صلى الله عليه و آله و وفادارى به آن، مايه رضايتمندى خدا از آنان:
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً.
فتح (٤٨) ١٠ و ١٨
[١] . درباره «و ميثاقه الّذى واثقكم به» سخنانى مطرح شده كه عمدهترين آنها به عهد و پيمان با پيامبر صلى الله عليه و آله برمىگردد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٠)
[٢] . مقصود از بيت رضوان، بيعت با پيامبر صلى الله عليه و آله در سرزمين حديبيّه است كه مؤمنان، ضمن آن متعهّد شدند با مشركان مكّه جنگ كرده، از ميدان فرار نكنند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٧٦-/ ١٧٩؛ فتحالقدير، ج ٥، ص ٦٠)