فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٩ - اختفا در غار
هدايت عيسى عليه السلام
--) همين مدخل، فضايل عيسى عليه السلام، هدايت
عيلة بن كعب
--) اسود عَنَسى
عيناليقين
--) يقين
عيينة بن حصين (حصن)
عيينة بن حصين بن حذيفة بن زيد، از بنوفزاره و از اعراب عدنانى [١] و سركرده قبيله خود بود. [٢] وى در جاهليّت، فردى هتّاك و بىباك بود. از اين جهت پيامبر صلى الله عليه و آله وى را ملقّب به «احمقى كه ديگران از وى اطاعت مىكنند»، نمود. [٣] برخى مفسّران، آيه ٩١ نساء (٤) را درباره وى دانستهاند كه با اظهار دروغين اسلام در محضر پيامبر صلى الله عليه و آله قصد امنيّت خود و قبيله خويش را داشت. [٤]
غار
غار، شكاف [٥] و سوراخ در كوه، [٦] تراشه و كندهكارى در كوه كه اگر وسيع باشد به آن، كهف گفته مىشود. [٧] در اين مدخل از واژههاى «غار»، «كهف» و «كنّ» استفاده شده است.
ابوبكر در غار
--) غار ثور، ابوبكر در غار ثور
اختفا در غار
١. غار، مكانى مناسب، جهت اختفا از ديد ديگران:
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ ... لَوَلَّوْا إِلَيْهِ ....
توبه (٩) ٥٧
٢. ترس منافقان از قدرت و شوكت مسلمانان، عامل تمايل به دور ماندن از آنان، با مخفى شدن در غار:
وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ لَوْ يَجِدُونَ ... مَغاراتٍ ... لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَ هُمْ يَجْمَحُونَ. [٨]
توبه (٩) ٥٦ و ٥٧
٣. مخفى شدن محمّد صلى الله عليه و آله و همراهش، در غار:
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ....
توبه (٩) ٤٠
٤. اختفاى اصحاب كهف، در غار:
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ ... إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ... وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ ....
كهف (١٨) ٩ و ١٠ و ١٦
[١] . جمهرة انسابالعرب، ص ٢٥٦
[٢] . نهاية الإرب فى معرفة انسابالعرب، ص ٤١٥
[٣] . جمهرة انسابالعرب، ص ٢٥٦؛ الاستيعاب، ج ٣، ص ٣١٦
[٤] . مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٣٦-/ ١٣٧
[٥] . ترتيبالعين، ج ٢، ص ١٣٦٠، «غور»
[٦] . لسانالعرب، ج ١٠، ص ١٤١، «غور»
[٧] . المصباح، ج ١-/ ٢، ص ٤٥٦، «الغور»
[٨] . آيه، درباره منافقان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦١؛ روحالبيان، ج ٣، ص ٤٥١)