فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٦ - غيب و مؤمنان
غيب و شياطين
٢٣. شياطين، ناتوان از شنود اخبار غيبى از آسمان:
... السَّماءَ الدُّنْيا ... وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ.
صافّات (٣٧) ٦-/ ٨
٢٤. شياطين، درصدد دستيابى به اطّلاعات موجود در آسمان و اخبار مربوط به امور غيبى اهل زمين:
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا ... وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ. [١]
صافّات (٣٧) ٦-/ ٨
غيب و مشركان
٢٥. مشركان، فاقد آگاهى از امور و مسائل غيبى و ناتوان از ارتباط به عالم غيب:
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ.
طور (٥٢) ٣٤
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ.
قلم (٦٨) ٤١ و ٤٧
غيب و ملائكه
٢٦. فرشتگان، فاقد علوم غيبى آموخته شده به آدم عليه السلام از سوى خدا:
وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ. [٢]
بقره (٢) ٣٠-/ ٣٣
٢٧. اطّلاعات و اخبار غيبى مربوط به اهل زمين، در اختيار فرشتگان آسمان:
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا ... وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ. [٣]
صافّات (٣٧) ٦-/ ٨
غيب و مؤمنان
٢٨. برخى از مؤمنان، خواستار آگاهى از غيب و نهان انسانها، براى شناختن افراد مؤمن از غير مؤمن:
... وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ ... [٤]
آلعمران (٣) ١٧٩
[١] . گوش فرا دادن شياطين به سخنان فرشتگان آسمان، با هدف دستيابى به امور غيبى، مربوط به اهل زمين و اطلاعات موجود در آسمان صورت مىگرفته، و مقصود از «ملأ اعلى» فرشتگان است. (الميزان، ج ١٧، ص ١٢٣)
[٢] . خطاب آيات به ملائكه است
[٣] . گوش فرا دادن شياطين به سخنان فرشتگان آسمان، با هدف دستيابى به امور غيبى مربوط به اهل زمين و اطلاعات موجود در آسمان صورت مىگرفته، و مقصود از «ملاء الاعلى» فرشتگان آسمان است كه مقامى والا دارند. (الميزان، ج ١٧، ص ١٢٣)
[٤] . در شأن نزول آيه آمده است كه برخى مؤمنان، خواهانعلامتى بودند تا با آن، منافقان را از مؤمنان باز شناسند. آنگاه خداوند آيه مزبور را نازل كرد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٩٥؛ الدرالمنثور، ج ٢، ص ١٠٤)