فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٤ - قوم ثمود
٩٧. غفلت فرعونيان از آيات الهى، موجب ايمان نياوردن آنان به موسى عليه السلام:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ ... وَ قالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ... كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ كانُوا عَنْها غافِلِينَ. [١]
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٢ و ١٣٦
٩٨. غفلت فرعونيان از انتقام الهى، موجب تكذيب آيات خدا از سوى آنان:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا ... فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ كانُوا عَنْها غافِلِينَ. [٢]
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣ و ١٣٦
١٨. قارون
٩٩. غفلت قارون از آخرت، به دليل غرور در دانش اقتصادى خود:
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ ... وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ... قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي ....
قصص (٢٨) ٧٦-/ ٧٨
١٠٠. غفلت قارون از منعم حقيقى خويش، عامل نابودى او و داراييهايش:
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَ لا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَ أَكْثَرُ جَمْعاً وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ.
قصص (٢٨) ٧٦-/ ٧٨
١٩. قوم ثمود
١٠١. غفلت قوم ثمود از عذاب و مرگ و ناپايدارى امكانات دنيايى:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ. [٣]
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢ و ١٤٦-/ ١٤٩
١٠٢. رفاه و آسايش ثموديان، موجب غفلت آنان از مرگ و عذاب الهى:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٦-/ ١٤٩
[١] . مراد از «قالوا»، قوم فرعون است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٢٠)
[٢] . «و كانوا عنها غافلين» يعنى از انتقام و نزول عذاب الهى غافل بودند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٢٤؛ فتحالقدير، ج ٢، ص ٢٣٨؛ الجامع لاحكام القرآن، قرطبى، ج ٧، ص ١٧٣)
[٣] . آيه در مقام بيان اين معنا است كه آيا گمان مىكنيد به كمك آنچه از نعمتهايى كه خدا به شما عطا كرد، از مرگ و عذاب در امان مىمانيد؟ (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣١٣)