فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٧ - پاداش على عليه السلام
اطاعت از على عليه السلام
١. شايسته بودن پيروى و اطاعت از على عليه السلام:
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. [١]
يونس (١٠) ٣٥
پاداش على عليه السلام
٢. عدم چشمداشت على عليه السلام به پاداش و قدردانى مردم پس از اطعام به نيازمندان، باعث بهرهمندىاش از پاداش و سپاسگزارى الهى:
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً. [٢]
انسان (٧٦) ٨ و ٩ و ٢٢
٣. مصون ماندن على عليه السلام از شرّ قيامت، بر اثر اطعام مسكينان، يتيمان و اسيران:
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ ....
انسان (٧٦) ٨ و ١١
٤. سرور و شادمانى على عليه السلام در قيامت به دليل اطعام نيازمندان:
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً.
انسان (٧٦) ٨ و ١١
٥. ورود على عليه السلام به بهشت و بهرهمندى از انواع نعمتهاى آن، به علّت اطعام نيازمندان:
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ أَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً وَ يُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً.
انسان (٧٦) ٨-/ ٢٢
٦. بهرهمندى على عليه السلام از پاداش بىكران الهى، در پى انفاق اموال خويش
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ
[١] . بر اساس روايت شيعه و اهلسنّت و گفته مفسّران، آيه مزبور درباره على عليه السلام است. (شواهدالتنزيل، ج ١، ص ٤٣٨؛ تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٣٠٤، ح ٦٢-/ ٦٣)
[٢] . اجماع مفسّران شيعه و بسيارى از مفسّران اهلسنّت و احاديث وارد شده بر اين معنا تأكيد دارد كه آيات ياد شده درباره نذر روزه و اطعام از سوى امام على و فاطمه زهرا عليهما السلام براى شفاى امام حسن و حسين عليهما السلام نازل شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٤٦٩-/ ٤٧٤، ح ١٨-/ ٢٤؛ مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦١١؛ الكشاف، ج ٤، ص ٦٧٠؛ المناقب، خوارزمى، ص ٢٦٧-/ ٢٧٤؛ الدرالمنثور، ج ٨، ص ٣٧١)