فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٥ - گواهى بر عهد
٢٠٥. عدم شايستگى مشركان، براى اعطاى عهد نبوّت به آنان، از سوى خداوند:
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ. [١]
بقره (٢) ١٢٤
عهد نصارا
--) همين مدخل، عهد با خدا، عهدكنندگان با خدا، نصارا
عهد نوح عليه السلام
--) همين مدخل، عهد با خدا، عهدكنندگان با خدا، نوح عليه السلام
عهد يهود
٢٠٦. يهوديان، مدّعى وفادارى به عهد و پيمانهاى خويش:
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
آلعمران (٣) ١٨٣
٢٠٧. عهد و پيمان صلح و عدم تعرّض يهود بنىنضير با پيامبر عليه السلام و نقض آن از سوى آنان:
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ وَ لَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ. [٢]
حشر (٥٩) ٢ و ٣
نيز--) همين مدخل، عهدكنندگان با خدا، يهود و عهدشكنان، يهوديان
گواهى بر عهد
٢٠٨. گواهى خدا بر عهد و پيمانهاى انسانها:
وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً. [٣]
نساء (٤) ٣٣
٢٠٩. خداوند و انبيا، گواهان بر عهد و ميثاق الهى، در مورد ايمان آوردن به انبيا و يارى كردن آنان:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ... ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ ... قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
آلعمران (٣) ٨١
٢١٠. دستور خداوند به پيامبران و امتهاى آنان، به اداى شهادت بر عهد و ميثاق گرفته شده از آنان:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ... قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
آلعمران (٣) ٨١
[١] . مقصود از «ظلم»، شرك است. (جامعالبيان، ج ١، جزء ١، ص ٧٣٨)
[٢] . آيات درباره يهود بنىنضير است. (الكشاف، ج ٤، ص ٤٩٨-/ ٤٩٩؛ انوارالتنزيل، البيضاوى، ج ٤، ص ٢٥٩-/ ٢٦٠)
[٣] . بنا بر اينكه مقصود از «عقدت ايمانكم» عهد و پيمان باشد. (الكشاف، ج ١، ص ٥٠٥) گواهى خدا نيز بر عهد و پيمانهاى مردم است