فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٢ - احكام عيبجويى
٢. ظلم
٢. عيبجويى مؤمنان از يكديگر، زمينهساز ستم به خويش:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ...
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
حجرات (٤٩) ١١
٣. عيبجويى
٣. عيبجويى ديگران از انسان، از آثار عيبجويى انسان از ديگران:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ... [١]
حجرات (٤٩) ١١
٤. فسق
٤. عيبجويى از مؤمنان، زمينهساز فسق عيبجويان:
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ ... الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .... وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ.
توبه (٩) ٧٧ و ٧٩ و ٨٠
٥. گسست اخوّت ايمانى
٥. عيبجويى و تجسّس مؤمنان در عيوب و كاستيهاى زندگى يكديگر، عامل گسستن اخوّت ايمانى آنان:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ .... وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ .... وَ لا تَجَسَّسُوا ....
حجرات (٤٩) ١٠-/ ١٢
٦. محروميّت از مغفرت
٦. عدم تأثير استغفار مكرّر پيامبر صلى الله عليه و آله، از آثار عيبجويى منافقان:
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ ... الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ... اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ....
توبه (٩) ٧٧ و ٧٩ و ٨٠
٧. محروميّت از هدايت
٧. عيبجويى منافقان، زمينهساز محروميّت آنان از هدايت الهى:
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ ... الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .... وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ.
توبه (٩) ٧٧ و ٧٩ و ٨٠
احكام عيبجويى
٨. حرمت فاش كردن عيبهاى مؤمنان، در غياب يا حضور آنان:
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ....
نساء (٤) ١٤٨
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
توبه (٩) ٧٩
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ....
حجرات (٤٩) ١١
وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ. [٢]
قلم (٦٨) ١٠ و ١١
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ. [٣]
همزه (١٠٤) ١
[١] . «أنفسكم» اشاره به اين است كه مسلمانان از يكجمعيّتاند، پس در حقيقت عيبجويى از ديگران، عيبجويى از خود است (الميزان، ج ١٨، ص ٣٢٢) و ممكن است باعث انگيزش آنان به اقدام متقابل شود
[٢] . «همّاز» يعنى بسيار عيبجو و بسيار طعنهزن. (روحالمعانى، ج ١٦، جزء ٢٩، ص ٤٥)
[٣] . «هُمَزَه» نزد برخى به معناى كسى است كه جلوى روى افراد، از آنان خرده گيرد و «لُمَزَه» به معناى كسى است كه پشت سر ديگران، عيب آنان را فاش كند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨١٨)