فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢١ - ابتلا به استهزاى خدا
بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ ....
مائده (٥) ٧
٢٥٤. انذار و اخطار خداوند به پيمانشكنان، از مؤاخذه در قيامت:
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.
نحل (١٦) ٩١ و ٩٢ و ٩٤
عهد الست
--) عالم ذر
عهد جديد
--) انجيل
عهد قديم
--) تورات
عيّاش بن ابىربيعه
عيّاش بن ابىربيعه از قريش، تيره بنىمخزوم و از مهاجران اوليّه به حبشه بود. [١] برخى مفسّران، آيه ٩٢ نساء (٤) را درباره وى دانستهاند كه از روى خطا مؤمنى را كه تصوّر مىنمود كافر است به قتل رسانيد و آيه ضمن بيان ناسازگارى ايمان با قتل، حكم آن را تبيين نمود. [٢] نيز آيه ٥٣ زمر (٣٩) را درباره وى دانستهاند كه پس از اسلام بر اثر شكنجههاى مشركان، دين خود را رها كرد و با نزول آيه، خداوند وى را به رحمت خود و آمرزش گناهانش ترغيب نمود. [٣]
عيبجويى
عيبجويى، تفحّص معايب ديگران، ايراد عيبها و خطاهاى ديگران، نكتهگيرى و خردهگيرى را گويند. [٤] در اين مدخل از مشتقّات «غمز»، «لَمَزَ»، «هَمز» و ...
استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار عيبجويى، زمينههاى عيبجويى و عيبجويان.
آثار عيبجويى
١. ابتلا به استهزاى خدا
١. استهزاى الهى، پيامد عيبجويى منافقان از مؤمنان:
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ ... الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ... سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
توبه (٩) ٧٧ و ٧٩
[١] . جمهرة انسابالعرب، ص ١٤٧؛ الاستيعاب، ج ٣، ص ٣٠١
[٢] . جامعالبيان، ج ٤، جزء ٥، ص ٢٧٦؛ مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٣٨
[٣] . جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٤، ص ٢٠؛ روحالمعانى، ج ١٣، جزء ٢٤، ص ٢٣
[٤] . فرهنگ فارسى، ج ٢، ص ٢٣٦٨، «عيبجويى»