فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٦ - خوشگذرانى
بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ لَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ. [١]
روم (٣٠) ٥٠ و ٥١
٣. بلاياى آسمانى
١٥. نزول بلاى آسمانى بر شهر سدوم (شهر قوم لوط)، و در هم كوبيده شدن آن:
وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ... [٢]
فرقان (٢٥) ٤٠
١٦. صاعقه آسمانى، باعث درهم كوبيده شدن باغها و تبديل آنها به تلّى از خاك:
فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَ يُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً. [٣]
كهف (١٨) ٤٠
٤. سيل
١٧. جريان سيل بنيانكن سد مأرب، باعث درهم كوبيده شدن باغات آباد سبأيان و تبديل آنها به باغهاى كمفايده:
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَ اشْكُرُوا ...
... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَ بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ.
سبأ (٣٤) ١٥ و ١٦
٥. گردباد
١٨. گردباد آتشين، باعث نابودى باغها و درختان:
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ أَصابَهُ الْكِبَرُ وَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ ....
بقره (٢) ٢٦٦
١٠. خوشگذرانى
١٩. خوشگذرانى و تنآسايى، سبب نزول عذاب ويرانگر:
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ ... وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ. [٤]
هود (١١) ١١٦ و ١١٧
وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ ....
اسراء (١٧) ١٦ و ١٧
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً ... فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ ... قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى
[١] . ضمير «رأوه» به «اثر» يا «آثار الرحمة» در آيه قبلبرمىگردد كه منظور گياه است. (الكشاف، ج ٣، ص ٤٨٥)
[٢] . مراد از «القرية الّتى ...» شهر سدوم است كه با بلاى آسمانى در هم كوبيده شد. (الكشاف، ج ٣، ص ٢٨١؛ روحالمعانى، ج ١٠، جزء ١٩، ص ٣١)
[٣] . «حُسباناً» به معناى آتش، عذاب و بلا است. (مفردات، ص ٢٣٢، «حسب»؛ لسانالعرب، ج ٣، ص ١٦٥، «حسب»)
[٤] . عبارت «قليلًا ممّن أنجينا» روشن مىكند كسانى كه در پى خوشگذرانى بودند و نهى از منكر نكردند، گرفتار عذاب الهى شدند. جمله «و ما كان ربّك ليهلك القرى» نيز بر اين معنا دلالت مىكند كه آبادى آنان نيز بر طبق سنّت الهى و به دليل ياد شده، درهم كوبيده شد