فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٤ - صداقت
طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ. [١]
ابراهيم (١٤) ٢٤
٢٧. شركت در مباهله
٤١. شركت اهلبيت پيامبر صلى الله عليه و آله (على عليه السلام و ...) در جريان مباهله با نصاراى نجران:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ .... [٢]
آلعمران (٣) ٦١
٢٨. صالحترين مؤمنان
٤٢. على عليه السلام، از صالحترين و بهترين مؤمنان:
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ... [٣]
تحريم (٦٦) ٤
٢٩. صبر
٤٣. صبر على عليه السلام در برابر گرسنگى و اداى وظايف:
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً.
انسان (٧٦) ٨ و ١٢
٣٠. صداقت
٤٤. على عليه السلام مظهر صداقت:
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً. [٤]
نساء (٤) ٦٩
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ. [٥]
توبه (٩) ١١٩
... وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا. [٦]
مريم (١٩) ٥٠
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا. [٧]
احزاب (٣٣) ٢٣
وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ... [٨]
حديد (٥٧) ١٩
[١] . از امام صادق عليه السلام روايت شده كه مراد از «شجره طيّبه» رسول خدا صلى الله عليه و آله و شاخه اصلى آن حضرت على عليه السلام است. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٥٣٦، ح ٥٨ و ٦٠)
[٢] . آيه ياد شده درباره مباهله پيامبر صلى الله عليه و آله به همراه فاطمه، على، حسن و حسين عليهم السلام با نصاراى نجران و مقصود از «أنفسنا» در آيه، اميرمؤمنان على عليه السلام است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧٦٢-/ ٧٦٤؛ الدرالمنثور، ج ٢، ص ٢٣١)
[٣] . در حديثى از امام باقر عليه السلام آمده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله دو بار على عليه السلام را به يارانش معرّفى كرد: يك بار زمانى كه فرمود: «من كنت مولاه فعلىّ مولاه» و بار دوم وقتى كه آيه «فإنّ اللّه هو مولاه و جبريل و صالح المؤمنين» نازل شد، دست على عليه السلام را گرفت و فرمود: اى مردم، اين صالحالمؤمنين است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٧٥؛ الدرالمنثور، ج ٨، ص ٢٢٤)
[٤] . مقصود از «صدّيقين» على عليه السلام است. (تفسير قمى، ج ١، ص ١٥١)
[٥] . روايت شده كه مراد از «صادقين» محمّد صلى الله عليه و آله و على عليه السلام است. (بحارالانوار، ج ٣٥، ص ٤١١، ح ٨؛ شواهدالتنزيل، ج ١، ص ٣٤١؛ كفاية الطالب فى مناقب علىّبن ابىطالب، ص ٢٣٦؛ الدرالمنثور، ج ٤، ص ٣١٦)
[٦] . در روايتى از امام حسن عسكرى عليه السلام نقل شده كه فرمود: منظور از «لسان صدق» اميرمؤمنان عليه السلام است. (تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٣٣٩، ح ٨٧؛ شواهدالتنزيل، ج ١، ص ٤٦٣)
[٧] . از امام على عليه السلام نقل شده است كه آيه مزبور درباره ما نازل شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٢٥٩، ح ٥٣)
[٨] . على عليه السلام در خطبهاى [الوسيلة] مىفرمايد: من آن خبر عظيم و راستگوى بزرگترم. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٢٤٣، ح ٧١)