فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٦ - عقيده به علم خدا
٣٥. عفّت
٣٣٥. توجّه به علم خدا، مانع بىعفّتى انسان:
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ.
نور (٢٤) ٣٠
٣٦. قيام خالصانه
٣٣٦. توجّه به آگاهى خدا از اعمال انسان، زمينه قيام خالصانه و رعايت عدالت در راه او:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ.
مائده (٥) ٨
٣٧. وفاى به عهد
٣٣٧. توجّه انسان به احاطه علمى خداوند، مانع عهدشكنى و نقض سوگند:
وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.
مائده (٥) ٧
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
توبه (٩) ٧٧ و ٧٨
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ.
نحل (١٦) ٩١
شناخت علم خدا
٣٣٨. شناخت علم گسترده الهى، از اهداف بيان نقش كعبه و ماههاى حرام و قربانى:
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَ الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ الْهَدْيَ وَ الْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
مائده (٥) ٩٧
٣٣٩. آگاه شدن بشر به علم و قدرت خدا، فلسفه آفرينش آسمانها و زمين:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً.
طلاق (٦٥) ١٢
عقيده به علم خدا
٣٤٠. ايمان به خداوند، موجب تصديق قلبى به علم او:
... يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ ...
... وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ ....
بقره (٢) ٢٥٥ و ٢٥٦
٣٤١. ايمان همسر عمران، به علم نامحدود الهى:
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِ ... إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
آلعمران (٣) ٣٥
٣٤٢. اسرار نهفته در نظام جهان و وجود انسان، كافى براى ايمان به احاطه علمى خدا:
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
فصّلت (٤١) ٥٣
٣٤٣. ايمان مؤمنان به علم همه جانبه خدا، مايه تحمّل مصيبتها و پايدارى در برابر مشكلات:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
تغابن (٦٤) ١١
٣٤٤. عقيده شعيب عليه السلام به گستردگى علم خدا:
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ ... قالَ أَ وَ لَوْ كُنَّا كارِهِينَ قَدِ افْتَرَيْنا