فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٤ - عهد با محمد صلى الله عليه و آله
وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ.
معارج (٧٠) ٣٢ و ٣٥
تشويق به وفاى به عهد با خدا
١٣٣. مؤمنان وفادار به عهد و پيمانهاى الهى، مورد تشويق خداوند:
... وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً.
فتح (٤٨) ١٠
توصيه به وفاى عهد با خدا
١٣٤. وفا كردن به عهد و پيمان الهى، از فرامين و سفارشهاى خداوند:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ ... أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ.
بقره (٢) ٤٠
... وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ ....
انعام (٦) ١٥٢
نيز--) همين مدخل، وفاى به عهد
نقض وفاى عهد با خدا
--) همين مدخل، عهد با خدا، عهدشكنى با خدا
ياد عهد با خدا
١٣٥. مؤمنان، موظّف به يادآورى عهد و پيمان خود با خدا:
وَ اذْكُرُوا ... وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ ....
مائده (٥) ٧
نيز--) همين مدخل، وفاى به عهد، آثار وفاى به عهد
عهد با محمّد صلى الله عليه و آله
١٣٦. عهد و ميثاق مؤمنان با پيامبر صلى الله عليه و آله، در حكم عهد با خدا:
وَ اذْكُرُوا ... وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ ... [١]
مائده (٥) ٧
١٣٧. عهد و پيمان مؤمنان صدر اسلام با پيامبر صلى الله عليه و آله بر اطاعت كامل از وى:
وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا ... [٢]
مائده (٥) ٧
١٣٨. عهد و پيمان صلح و عدم تعرّض يهود بنىنضير با پيامبر صلى الله عليه و آله و نقض آن از سوى آنان:
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ وَ لَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ. [٣]
حشر (٥٩) ٢ و ٣
١٣٩. يادآورى پيمان سخت خدا از پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله از جمله فرمانهاى خدا به محمّد صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ ... وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
احزاب (٣٣) ٧
[١] . بنا بر اينكه مقصود از «ميثاق» عهد و پيمانهاىرسول خدا صلى الله عليه و آله با مسلمانان باشد و قرآن، اين پيمانها را پيمان الهى ناميده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٠)
[٢] . برخى برآنند كه مقصود از «ميثاق» در اين آيه، به قرينه دو جمله «سمعنا» و «اطعنا» عهد و پيمانهايى است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به هنگام بيعت عقبه، بيعت رضوان و ... از مؤمنان گرفته است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٠؛ انوارالتنزيل، بيضاوى، ج ٢، ص ١١٧)
[٣] . بر اساس شأن نزول، آيات مزبور مربوط به عهد و پيمان يهود بنىنضير با پيامبر صلى الله عليه و آله و نقض آنان است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٨٦؛ تفسير التحرير والتنوير، ج ١٣، جزء ٢٨، ص ٦٦)