فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٩ - ادعاى الوهيت عيسى عليه السلام
پادشاهان بنىاسرائيل وى را به مصر منتقل نمود.
ايشان حدود ١٢ سال مخفيانه زندگى كردند. سپس به شام مراجعت نموده، در شهرى به نام ناصره اقامت گزيدند، به همين جهت پيروان وى را نصارا ناميدند.
حضرت در ٣٠ سالگى به نبوّت برگزيده شد و مأمور علنى كردن دعوت خود شد و به همين علّت مورد مخالفت شديد يهوديان واقع شد، به گونهاى كه درصدد قتل وى برآمدند. خداوند به وسيله جبرئيل، آن حضرت را نجات داد و به آسمان بالا برد. دشمنان شخصى را كه شبيه عيسى عليه السلام بود كشتند و به دار آويختند. [١] گفتنى است طبق روايات و گفته مفسّران بر اساس آيات ١٥٧ تا ١٥٩ نساء (٤) آن حضرت، مجدّداً ظهور خواهد كرد و در ميان امّت خود حاضر خواهد شد. [٢] در اين مدخل از واژههاى «عيسى عليه السلام»، «مسيح عليه السلام»، «كلمه»، «روح»، «عبدالله»، «رسولًا الى بنىاسرائيل» و ... استفاده شده است.
اهمّ عناوين: ارهاصهاى عيسى عليه السلام، عطاياى خدا به عيسى عليه السلام، فضايل عيسى عليه السلام، مسئوليّتهاى عيسى عليه السلام، معجزات عيسى عليه السلام، مقامات عيسى عليه السلام.
اتمامحجّت عيسى عليه السلام
١. اتمامحجّت عيسى عليه السلام بر بنىاسرائيل:
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ... وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ.
مائده (٥) ١١٠
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ وَ لَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ....
زخرف (٤٣) ٥٩ و ٦٣
٢. اتمامحجّت عيسى عليه السلام بر حواريّون، با درخواست مائده آسمانى براى آنان:
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ ...
قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ.
مائده (٥) ١١٢-/ ١١٥
ادّعاى اعدام عيسى عليه السلام
٣. ادّعاى اعدام عيسى عليه السلام و تكذيب آن، از سوى خداوند:
وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ ....
نساء (٤) ١٥٧
٤. ادّعاى يهود، درباره اعدام عيسى عليه السلام، ناشى از جهل آنان نسبت به فرد كشته شده:
وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ... وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ... وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً. [٣]
نساء (٤) ١٥٧
نيز--) تصليب، تصليب عيسى عليه السلام
ادّعاى الوهيّت عيسى عليه السلام
٥. نفى ادّعاى الوهيّت عيسى عليه السلام از ناحيه خداوند:
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ .... وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ ....
آلعمران (٣) ٥٩ و ٦٢
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً ....
آلعمران (٣) ٧٩
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ....
مائده (٥) ١٧
٦. اعتراف علنى عيسى عليه السلام به بندگى خداوند، دليل وى بر پوچى ادّعاى مسيحيان مشرك (الوهيّت آن حضرت):
وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ ... ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ ....
مائده (٥) ١١٦ و ١١٧
٧. معتقدان به الوهيّت عيسى عليه السلام و مادرش مريم عليها السلام، مستحقّ عذاب الهى:
وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ ... ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ ...
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ ....
مائده (٥) ١١٦-/ ١١٨
[١] . الكامل فى التاريخ، ج ١، ص ٣٠٧ و ٣١٢ و ٣١٤ و ٣١٧-/ ٣١٨
[٢] . نك: الكشاف، ج ١، ص ٥٨٩؛ مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧٥٩ و ج ٣-/ ٤، ص ٢١٠-/ ٢١١؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٣٤٦، ح ١٥٥
[٣] . مقصود از جمله «و ما لهم به من علم» اين است كه فردى را كه كشته بودند يقين نداشتند بلكه تنها به گمان اينكه عيسى عليه السلام است او را كشتند و مقصود از «و قولهم ...» يهود است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٠٨ و ٢١٠؛ روحالمعانى، ج ٤، جزء ٦، ص ١٧)