المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٨٢
ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبى، ثم اتفق أحمد واسحاق واللفظ لاحمد قالا ثنا [١] وكيع ثنا سفيان الثوري عن ابى قيس عبد الرحمن بن ثروان [٢] عن هزيل [٣] بن شرحبيل عن المغيرة بن شعبة (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجورجين والنعلين) [٤] * حدثنا يونس بن عبد الله ثنا محمد بن معاوية ثنا احمد بن شعيب ثنا هناد بن السرى عن أبى معاوية عن الاعمش عن الحكم هو ابن عتيبة عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال. سألت عائشة أم المؤمنين عن المسح على الخفين فقالت. ائت على بن ابى طالب فانه اعلم بذلك منى فاتيت عليا فسألته عن المسح؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن يمسح المقيم يوما وليلة والمسافر ثلاثا [٥]. ورويناه ايضا كذلك من طريق مسلم بن الحجاج عن اسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق وزكريا بن عدى قال عبد الرزاق انا سفيان الثوري عن عمرو بن قيس الملائى - وكان سفيان إذا ذكره اثنى عليه -، وقال زكريا عن عبيد الله بن عمرو الرقى [٦] عن
[١] في المصرية (قال وكيع) وهو خطأ
[٢] بفتح الثاء المثلثة واسكان الراء
[٣] بضم الهاء وفتح الزاي
[٤] هذا الحديث لا يوجد في سنن النسائي المطبوعة وهي رواية أبي القاسم، وانما وجد زائدا في نسخة أخرى وطبع بالهامش وذكر المصحح أنه في رواية ابن الاحمر وانه عزاه في الاطراف إلى النسائي، (انظر النسائي ج ١: ص ٣٢) وابن الاحمر هو محمد بن معاوية بن الاحمر الاندلسي شيخ شيخ ابن حزم في هذا الاسناد، وقد رواه أبو داود (ج ١: ص ٦١ - و ٦٢) والترمذي (ج ١: ص ٢) وابن ماجه (ج ١: ص ١٠٢) والبيهقي (ج ١: ص ٢٨٣ - ٢٨٤) وصححه الترمذي وابن حبان، وأعله النسائي وأبو داود تبعا لعبد الرحمن بن مهدي وغيره بأن المعروف من رواية المغيرة (ومسح على الخفين) وبسببه تكلم بعضهم في ابي قيس والحق أنه ثقة ثبت وأن الحديث صحيح لان حكاية المسح على الخفين لا تنافي المسح على الجوربين بل هما حديثان مختلفان يحمل كل منهما على حكاية حال غير حال الآخر وهو واضح لا يحتمل أي اشتباه
[٥] في النسائي (ج ١: ص ٣٢)
[٦] في اليمنية (عبيد الله بن عمر) وهو خطأ