المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٢٤٩
وركعتان بعد صلاة المغرب، وركعتان قبل صلاة العتمة، وركعتان عند القدوم من السفر في المسجد، وما تطوع به المرء إذا توضأ [١]، ثم ما تطوع به المرء في نهاره وليله * حدثنا عبد الله بن يوسف [٢] ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن على ثنا مسلم بن الحجاج: حدثنى [٣] زهير بن حرب ثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج (أخبرني عطاء [٤]) عن عبيد بن عمير عن عائشة أم المؤمنين: (أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شئ من النوافل أشد تعاهدا [٥] منه على ركعتين قبل الصبح) * وبه إلى مسلم: حدثنا محمد بن عبيد الغبرى ثنا أبو عوانة [٦] عن قتادة عن زرارة بن أوفى [٧] عن سعد بن هشام بن عامر [٨] عن عائشة أم المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) * وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الاستسقاء على ما سنذكره في بابها إن شاء الله عزوجل [٩] وحض عليه السلام [١٠] أيضا على قيام رمضان على ما نذكره في بابه إن شاء الله عزوجل *
[١] في اليمنية (وما تطوع به المراد اتطوع) وهو خطأ لا معنى له
[٢] في اليمنية (عبيد الله بن يوسف) وهو خطأ
[٣] في اليمنية (ثنا) وما هنا هو الموافق لصحيح مسلم (ج ١ ص ٢٠١)
[٤] قوله (أخبرني عطاء) سقط من الاصلين وزدناه من مسلم.
[٥] في مسلم (أشد معاهدة)
[٦] في المصرية (محمد بن عبيد الغبرانا ابو عوانة) وفى اليمنية (محمد بن عبيد العبرى ابو عوانة) وكلاهما خطأ وصححناه من مسلم (ج ١ ص ٢٠١)
[٧] في الاصلين (عن زرارة بن أبى أوفى) وهو خطأ
[٨] في المصرية (سعيد بن هشام بن عامر وفي اليمنية سعد بن زرارة بن هشام بن عامر) وكلاهما خطأ
[٩] في اليمنية (وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم الاستسقاء على ما نذكر بعد هذا إن شاء الله عزوجل) وهو خطأ في قوله (سمى) غير مفهوم
[١٠] في اليمنية (وخط عليه السلام) وهو خلط