المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٨٣
زيد بن ابي انيسة، ثم اتفق زيد وعمرو [١] عن الحكم بن عتيبة بمثل حديث الاعمش عن الحكم واسناده [٢] * حدثنا هشام بن سعيد الخير ثنا عبد الجبار بن احمد المقرى ثنا الحسن بن الحسين النجيرمى ثنا جعفر بن محمد بن الحسن الاصبهاني ثنا يونس بن حبيب بن عبد القاهر ثنا أبو داود الطيالسي ثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد وهمام بن يحيى وشعبة بن الحجاج [٣]، كلهم عن عاصم ابن ابى النجود عن زر بن حبيش قال. اتيت صفوان بن عسال [٤] فقلت: إنه حك في نفسي من المسح على الخفين شئ [٥] فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا؟ فقال. (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر [٦] فأمرنا أن نمسح عليهما [٧] ثلاثة ايام ولياليهن من غائط وبول ونوم الا من جنابة [٨]) ورويناه ايضا من طريق معمر وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة كلهم عن عاصم عن زر عن صفوان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله * وهذا نقل تواتر يوجب العلم، ففى حديث المغيرة أن المسح انما هو على من أدخل الرجلين وهما طاهرتان، وفي حديث حذيفة المسح في الحضر، وفي حديث هزيل عن المغيرة المسح على الجورجين، وفي حديث على عموم المسح على كل ما لبس في الرجلين يوما وليلة للمقيم، وثلاثا للمسافر، وأن لا يخلع إلا لغسل الجنابة في حديث صفوان * وأما قولنا إنه انقضى أحد الامدين [٩] المذكورين صلى الماسح بذلك المسح ما لم ينتقض وضوؤه، ولا يجوز له أن يمسح الا حتى ينزعهما ويتوضأ: - فلان
[١] في اليمنية (زيد وعمر) وهو خطأ
[٢] في صحيح مسلم (ج ١ ص ٩١)
[٣] في المصرية (وسعيد بن الحجاج) وهو تصحيف
[٤] في مسند أبي داود الطيالسي برقم ١١٦٦ (غدوت على صفوان بن عسال)
[٥] كلمة (شئ) زدناها من مسند الطيالسي
[٦] في المسند (سفرا أو مسافرين)
[٧] في الاصلين (عليها) وصححناه من المسند
[٨] في اليمنية (لامن جنابة وهو خطأ
[٩] في اليمنية (الامرين) وهو خطأ