المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٢٥٧
الركعتين قبل صلاة المغرب كما يهبون إلى الفريضة [١] * وروينا عن وكيع عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب: ما رأيت فقيها يصلي الركعتين قبل المغرب الا سعد بن مالك، يعني سعد بن أبى وقاص * وروينا من طريق حجاج بن المنهال عن حماد بن سلمة عن داود الوراق عن جعفر بن أبى وحشية: أن جابر بن عبد الله كان يصلى قبل المغرب ركعتين * وعن عبد الرحمن بن مهدى عن شعبة عن سليمان بن عبد الرحمن [٢] عن راشد ابن يسار قال: أشهد على خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحاب الشجرة أنهم كانوا يصلون ركعتين قبل المغرب * وعن محمد بن جعفر عن شعبة عن الحكم بن عتيبة: أنه صلى مع عبد الرحمن ابن أبى ليلى فكان يصلى الركعتين قبل المغرب * وعن وكيع عن يزيد بن ابراهيم [٣]: سمعت الحسن البصري يسأل عن الركعتين قبل المغرب؟ فقال: حسنتين جميلتين لمن أراد بهما [٤] وجه الله تعالى. وبه يقول الشافعي وأصحابنا * والمهملة فردا واحدا، وذكر السيد مرتضى الزبيدي في شرح القاموس (ج ١ ص ٢٧٤) (ابن رعبان مولى حبيب بن مسلمة الفهرى من أهل الشأم صاحب المسجد ببغداد) في باب الراء المهملة والغين المعجمة فهو هو. ولكني لم أجد له ترجمة ولا أرجح ان كان (رغبان) أو (ابن رغبان)
[١] هذا الاثر رواه البيهقى (ج ٢ ص ٤٧٦) من طريق النضر بن شميل عن شعبة، فان عرف رغبان أو ابن رغبان هذا ولم يكن فيه مطعن كان الاسناد حسنا أو صحيحا
[٢] لم أعرف من هو؟ وأظنه سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى المترجم في التهذيب (ج ٤: ص ٢٠٨). وأما شيخه راشد بن يسار فلا أعرفه ولم أجد له ترجمة؟
[٣] في اليمنية (زيد بن ابراهيم) وهو خطأ، بل هو يزيد بن ابراهيم التسترى أبو سعيد البصري
[٤] في المصرية (ثم أراد بهما) ولا معنى لحرف (ثم) ههنا أصلا