موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٨ - بنو هاشم
لما هلك قصي بن كلاب، قام عبد مناف بن قصي على أمر قصي بعده، و أمر قريش إليه، و اختط بمكة رباعا بعد الذي كان قصي قطع لقومه، و على عبد مناف اقتصر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، حتى أنزل اللّه تبارك و تعالى عليه (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ) [١] .
و ولد عبد مناف بن قصي ستة نفر، و ست نسوة، المطلب بن عبد مناف، و كان اكبرهم، و هو الذي عقد الحلف لقريش من النجاشيّ في متجرها الى ارضه، و هاشم بن عبد مناف، و عبد شمس بن عبد مناف، و تماضر بنت عبد مناف و حنّة، و قلابة، و برّة، و هالة، بنات عبد مناف و أمهم عاتكة الكبرى بنت مرة بن هلال بن فالج، بن ثعلبة، بن ذكوان، ابن ثعلبة، بن بهثة، بن سليم، بن منصور، بن عكزمة بن خصفة، ابن قيس، بن عيلان، بن مضر، و نوفل بن عبد مناف، و هو الذي عقد الحلف لقريش من كسرى الى العراق، و ابا عمرو بن عبد مناف، و ابا عبيد درج، و امهم واقدة بنت أبي عديّ، و ريطة بنت عبد مناف [٢] .
بنو هاشم
و بنو هاشم، و ينتسبون الى هاشم، اكبر اولاد عبد مناف، و قد انتهت إليه السيادة في مكة، و ذكر ان اسمه (عمرو) و كنيته (ابو نضله) و انما قيل له هاشم لأنه اول من هشم الثريد لقومه بمكة و أطعمه [٣] . و امتاز هاشم بقوة الشخصية و سعة النفوذ، و هو الذي حفر عدة آبار في مكة مثل بئر (سجلة) و هي البئر التي يقال لها بئر جبير بن مطعم [٤] في و بئر (بذر) و قال حين حفرها لأجعلنها للناس بلاغا و هي البئر التي حقّ المقوّم ابن عبد المطلب في ظهر دار الطلوب مولاة زبيدة بالبطحاء [٥]
[١] ابن سعد: جـ ١ ص ٥٣.
[٢] ابن سعد: جـ ١ ص ٥٤.
[٣] ابن الأثير: جـ ٢ ص ٩.
[٤] الأزرقي: جـ ١ ص ٦٩.
[٥] المرجع السابق.