موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٥٧ - السعي بين الصفا و المروة
اسم (الهدي) في غير هذه الآية: قال تعالى «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ» و قال (حَتََّى يَبْلُغَ اَلْهَدْيُ مَحِلَّهُ) و قال «هديا بالغ الكعبة» . و هو من شعائر اللّه «و البدن جعلناها لكم من شعائر اللّه لكم فيها خير فاذكروا اسم اللّه عليها صوافّ فاذا وجبت جنوبها فكلوا منها و اطعموا القانع و المعترّ كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون» .
السعي بين الصفا و المروة
و بعد الفراغ من الطواف و صلاة ركعتين يجب السعي سبعة اشواط بين الصفا و المروة و تستحب المبادرة اليه فورا بعد ركعتي الطواف بحيث لا يعد متهاونا فحينما يفرغ من صلاة الطواف يستلم الحجر الاسود و يقبله ان امكن و الا اشار اليه ثم يخرج الى السعي بسكينة و وقار-من الباب الذي هو الآن معلّم باسطوانتين معروفتين و منه كان خروج النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، و هو يحاذي الحجر الأسود ثم يصعد الصفا و ينظر الى البيت و يستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، و يحمد اللّه و يثنى عليه و يكبره و يصلي على النبي و آله.
و يجب استحضار القلب و النية بأن يقول: أسعى بين الصفا و المروة سبعة أشواط سعي عمرة التمتع، لحج التمتع، حج الاسلام لوجوبه قربة الى اللّه تعالى.
و السعي واجب بعد صلاة الطواف و هو ركن كالطواف، و ان يبتدىء بالصفا و يختتم بالمروة، بأن يحسب السعي من الصفا الى المرة شوطا، و منها الى الصفا شوطا آخر، و هكذا الى ان يتم سبعة اشواط.
فابتداء السبعة من الصفا و ختمها بالمروة.
و يجب ان يكون هذا السعي واقعا في الطريق المتعارف في الذهاب