موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٦٠ - العودة من منى
ثم جمرة العقبة و هي القصوى.
اولا-الجمرة الاولى و هي اقرب الجمرات الى منى. ثم الوسطى و هي التي تليها.
ثم جمرة العقبة و هي آخر الجمرات من جهة مكة المعروفة بالكبرى.
و لا يجوز الرمي ليلا، لا لليوم الماضي و لا لليوم الآتي مع التمكن منه نهارا.
اما الخائف و المريض و الراعي و امثالهم فيجوز لهم رمي جمرات كل يوم في ليلته. و يجوز أن يرمي المريض من يستنيبه لذلك.
انما وقت الرمي للجمرات يكون من طلوع الشمس من يوم الحادي عشر الى غروبها و من لم يتق في احرام الحج و العمرة من النساء و الصيد يجب عليه بيتوتة الليلة الثالث عشر، و كذلك على من لم يخرج من منى او حدودها قبل المغرب.
و من بات ليلة الثالث عشر يجب عليه رمي الجمرات في نهارها-اي ان للحاج ان يخرج من منى في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة بعد زوال الشمس و قبل غروبها، و اذا بقى في منى الى المغيب وجب عليه المبيت في منى ليلة الثالث عشر، و لا ينفر منها الا بعد طلوع الشمس.
و عندما يفرغ الحاج من ذلك فقد أتمّ حجه، و له ان يرجع الى اهله، و الافضل ان يطوف طواف الوداع في مكة بالبيت و يقول: «اللهم ان البيت بيتك، و العبد عبدك، و قد قلت من دخله كان آمنا، فامني من عذابك و أجرني من سخطك، اللهم من تهيأ و تعبأ و أعدّ و استعد لوفادة الى مخلوق رجاء رفده و جائزته و نوافله و فواضله فاليك يا سيدي تهيئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و نوافلك و جائزتك فلا تخيّب اليوم رجائي، يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل» .