موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٢ - بنو عبد شمس
فتألب عليه جمع من قريش، فأخرجوه من مكة، فانصرف الى (حراء) فسلط عليه عمه الخطاب ابن نفيل جماعة من قريش منعوه من دخول مكة فكان لا يدخلها إلاّ سرا، و كان يعارض فكرة وأد البنات، و لا يعلم ببنت يراد وأدها إلاّ قصد أباها و كفاه مؤونتها، فيربيها حتى إذا ترعرعت عرضها على ابيها فان لم يأخذها بحث لها عن كفؤ فزوجها به [١] . و توفي زيد قبل مبعث النبي (ص) بخمس سنين.
و من بني عدي الخليفة عمر بن الخطاب، و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، هاجر الى المدينة و شارك في معظم الغزوات و كان من ذوي الرأي و البسالة، و شهد اليرموك، و ولاه القائد ابو عبيدة عامر بن الجراح، ولاية دمشق، و كانت وفاته في المدينة سنة احدى و خمسين للهجرة [٢] .
بنو عبد شمس
و بنو عبد شمس، ابناء عبد شمس بن عبد مناف بن قصي كان له من الولد: أمية، و حبيب، و عبد أمية، و نوفل، و ربيعة، و عبد العزى و عبد اللّه [٣] . و عبد شمس من اصحاب الايلاف، و كان متجره الى الحبشة [٤] ، و من اشهر اولاده امية الذي كانت له القيادة بعد وفاة ابيه [٥] ، و قد شارك امية بن عبد شمس مع عبد المطلب بن هاشم، و خويلد بن اسد في وفد التهنئة الذي اوفدته قريش الى سيف بن ذي يزن في اليمن [٦] .
و من بني عبد شمس، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس (ابو سفيان) و هو والد معاوية بن ابي سفيان، كان من اشد المشركين حربا للرسول و المسلمين، قاد جيوش قريش في موقعة أحد سنة ٣ هـ و في موقعة
[١] الاصابة: جـ ١ ص ٥٥٢.
[٢] المرجع السابق: جـ ٢ ص ٤٤.
[٣] نهاية الارب:
ص ٣١٦.
[٤] ابن سعيد: المحبر ص ١٦٢.
[٥] الأزرقي: اخبار مكة/جـ ١ ص ٧١.
[٦] المرجع السابق جـ ١ ص ٩٩.
غ