موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٦٧ - امية بن ابي الصلت
فقام على سماء البيت نورا # يضيء جبال (مكة) و الشعابا [١]
***
ما للشباب و للماضي يمرّ بهم # فيه على الجيف الأحزاب و الشيع
شريف مكة حرّ في ممالكه # فهل ترى القوم بالحرّية انتفعوا؟ [٢]
*** و قال يخاطب الاستانة حين نقل الكماليون العاصمة الى انقرة و يشير الى فتوى شيخ الاسلام بقتالهم:
هدروا دماء الذائدين عن الحمى # بلسان مفتي النار لا مفتيك
شربوا على سرّ العدوّ و غرّدوا # كالبوم خلف جدارك المدكوك
لو كنت (مكة) عندهم [٣] لرأيتهم # (كمحمد) و (رفيقه) هجروك [٤]
*** و قال في قصيدته التي يعارض بها قصيدة البوصيري:
سائل حراء و روح القدس هل علما # مصون سرّ عن الادراك منكتم
كم جيئة و ذهاب شرّفت بهما # بطحاء مكة في الاصباح و القمم
هناك أذّن للرحمن فامتلأت # اسماع (مكة) من قدسيّة النغم [٥]
امية بن ابي الصلت
كان عبد اللّه بن جدعان من مطعمي قريش كهاشم بن عبد مناف، و هو اول من عمل الفالوذج للاضياف، فقال فيه اميّة بن ابي الصلت يمدحه:
له داع بمكّة مشمعلّ # و آخر فوق دارته ينادي
[١] الشوقيات ١/٧٣ القاهرة ١٩٥٣.
[٢] المصدر السابق ١/١٨٨
[٣] الضمير في (عندهم) يعود الكماليين.
[٤] المصدر السابق ١/١٠
[٥] المصدر السابق ١/٢٣٦