موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠١ - بنو الحارث
و هو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو اصحابه، ثم حبا الى الحوض، حتى اقتحم فيه، يريد ان يبرّ يمينه، و أتبعه حمزة فضربه، حتى قتله في الحوض [١] .
و من بني مخزوم، خالد بن الوليد بن المغيرة، و كان من المشركين المعادين للاسلام و المسلمين، و قاتل المسلمين في عدة مواقع و كان الذي يقود ميمنة قريش في معركة أحد [٢] ، و كان يتربص بالرماة الذين وضعهم الرسول (ص) على جبل أحد، و تمكن من السيطرة على الجبل و قتله المسلمين. و أسلم خالد بن الوليد قبل فتح مكة بقليل، فقد ورد عن عمرو بن العاص قوله: ثم خرجت الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، لأسلم، فلقيت خالد بن الوليد، و ذلك قبيل الفتح، و هو مقبل من مكة [٣] . و يؤيد هذا القول ما جاء في كتاب الاصابة، من ان خالد ابن الوليد أسلم في سنة سبع بعد موقعة خيبر و قيل قبلها [٤] ، و ساهم خالد في الجهاد و شارك في معركة مؤتة، و حارب المرتدين في اليمامة، و أمره الخليفة ابو بكر بالتوجه الى فتح العراق، كما شارك في فتوح الشام، و عزله الخليفة عمر بن الخطاب حين تولى الخلافة سنة ١٣ ه [٥] . و مات بحمص سنة ٢١ ه [٦] .
بنو الحارث
و بنو الحارث، بطن من قريش و هم ابناء الحارث بن فهر بن مالك ابن النضر، و كان للحارث هذا من الولد ضبة و ضرب و الخلج [٧] . و من
[١] ابن هشام/السيرة جـ ١ ص ٦٢٤.
[٢] ابن الأثير: الكامل: جـ ٢ ص ١٠٥.
[٣] ابن هشام: السيرة/جـ ١ ص ٢٧٧-٢٧٨.
[٤] الاصابة: جـ ١ ص ٤١٢-٤١٣.
[٥] الواقدي/فتوح الشام/جـ ١ ص ٥٨.
[٦] ابن الأثير: جـ ٣ ص ١٠.
[٧] نهاية الارب:
ص ٤٨-٤٩.