موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٥ - مكة في رحلة ابن جبير
مكة في رحلة ابن جبير
*
لم يأل الرحالة العرب جهدا في الاهتمام بالعتبات المقدسة و لا سيما مكة و المدينة و كربلاء و النجف و الكاظمين، و على رغم أهمية ما ورد من معلومات حولها جميعا فاننا سنخص بالذكر في هذا الفصل مكة و الكاظمين فحسب تاركين عداهما لكتاب آخر أو مناسبات أخرى، و لنبدأ بمكة في رحلة ابن جبير الاندلسي البلنسي (ت ٥٣٩ هـ-١١٤٤ م-٦١٤ هـ- ١٢١٧ م) [١] يقول في باب «عدل صلاح الدين» :
(*) تختلف الرحلات في مضامينها و أخبارها اختلافا يخرج بعضها عن حيز الواقع و يميل به الى الرواية التي لا ينسجم مضمونها و الحوادث التاريخية، و الواقع العلمي الذي نعتمده في تأليف موسوعة العتبات المقدسة، و قد رأينا ان ننقلها كما هي و كما وردت في كتب الرحالة كنماذج لما يورده الرحالون في كتبهم ليأخذ منها القارىء الواقع و يصفح عن غير الواقع الذي لا يضيع عليه، ثم ان هذه الرحلات ليست كل الرحلات التي قام بها الرحالون الى مكة، و انما هي اشهر الرحلات و اهمها في التاريخ العربي. الخليلي
[١] اورد ابن جبير ذكر مكة في الصفحات الآتية من رحلته: ٣١، ٣٤، ٥٣، ٥٧، ٦١، ٧٣، ٧٦، ٨٠، ٨٣، ٨٥، ٨٧، ٨٩، ٩٣، ٩٦، ٩٩، ١٠٢، ١٠٦-١١٠، ١١٥، ١١٩، ١٢٢- ١٢٦، ١٣١، ١٣٦-١٣٩، ١٤٣، ١٤٨-١٥٠، ١٥٦، ١٦١، ١٨٣، ١٨٥، ١٨٩، ٢٠٠، ٢١٣، ٢٩٩، ٣١٧، ٣٢٠ (طبعة دار صادر، دار بيروت، ١٣٨٤ هـ ١٩٦٤ م) .