موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧١ - عبد الباقي العمري
على دارهم و هي موحشة منهم، و قد نزل فارس الجرباء، و خواصّهم بين غاد و رايح، فقلت:
باللّه يا دار المكارم ما الذي # اضنى ربوعك يا شفاء الانفس
عجبا لقوم يهرعون لمجلس # و نسوا بربعك طيب ذاك المجلس
قد قلت لمّا أن رأيت حجيجهم # شتان (مكّتنا) [١] و (بيت المقدس) [٢]
شاعر
و أية ارض انت فيها ابن معمر # كمكّة لم يطرق بشرّ حمامها [٣]
شاعر
ليال تمنّى ان تكون حمامة # بمكة يؤويك الستار المحرّم [٤]
شاعر
كأني لم أقطن بمكة ساعة # و لم يلهني فيها ربيب منعم
و لم اجلس الحوضين شرقيّ زمزم # و هيهات أنّى منك لا أين زمزم [٥]
عبد الباقي العمري
يمدح الامام علي (ع)
انت العليّ الذي فوق العلى رفعا # ببطن مكة وسط البيت اذ وضعا [٦]
[١] في الديوان المطبوع: (شتان مكتان) و هو خطأ بلا ريب و لا معنى له.
[٢] ديوان التميمي. مطبعة الزهراء/النجف سنة ١٩٤٨ ص-٧٤.
(٣ و ٤) ثمار القلوب، للثعالبي: ٤٦٤.
[٥] اخبار مكة. ١/٢٩٩.
[٦] للترياق الفاروقي. مصر سنة ١٣١٦ هـ، ص: ٩٧.