موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٥٠ - ركعتا الطواف
١٠-خروج تمام بدنه عن البيت و عن حجر اسماعيل و عن ما يحسب من البيت.
١١-كون الطواف بين البيت و المقام مقام ابراهيم فلا يصح أن يجعل مقام ابراهيم داخل المطاف، بل الواجب ان يكون مقام ابراهيم على اليمين، و البيت على اليسار. و يلزم على الطائف أن لا يبعد عن البيت ازيد من ٢٦ ذراعا بذراع اليد تقريبا من جميع الجوانب، فلا يبعد عن الكعبة بما يزيد على هذا المقدار و الا خرج عن المطاف.
١٢-اكمال سبعة اشواط [١] بلا زيادة و لا نقصان. فلو شك في العدد بعد الفراغ لم يلتفت.
١٣-الموالاة في الطواف فانها شرط، و معناها المتابعة بين اشواط الطواف، و لا يعمل الطائف خلال القيام بالطواف عملا يفصل بينها.
ركعتا الطواف
ثم يصلي ركعتي الطواف بعد فراغه من الطواف خلف مقام ابراهيم عليه السلام و هي الصخرة التي وقف عليها ابراهيم الخليل، و هو يبني جدار الكعبة، و ان لم يتمكن من الصلاة خلف المقام صلاها عنده من احد الجانبين فان لم يتيسر له ذلك يصليها حيث شاء في المسجد الحرام مع مراعاة الاقرب فالاقرب الى خلف المقام.
اسكن
[١] الشوط هو الجري الى الغاية مرة واحدة. و الجمع اشواط.
اسكن