موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٧ - المزدلفة
«المشعر الحرام» و «الجمع» ، لكن رواية أخرى تقول ان الجمع يتألف من المنطقة الواقعة بين عرفات و منى كلها بما فيها الموقعان نفساهما، بحيث يعني «يوم الجمع» يوم عرفات نفسه و «أيام الجمع» أيام منى نفسها. و ترجع المناسك التي يقوم بها الحجاج خلال الليلة التي يقضونها في المزدلفة الى أيام الوثنية القديمة في تاريخها، على ما يقول مرجعنا في دائرة المعارف الأسلامية. و يعترف العرب انفسهم بذلك حينما يشيرون الى أن قصيا هو الذي ابتدع إشعال النار المقدسة في هذه الليلة، و يقولون ان قيادة الخروج الى منى تعتبر امتيازا خاصا لأسرة عدوان.
و كان المكان المقدس في المزدلفة جبل قزح، و قد بقي هذا الجبل محافظا على قدسيته حتى بعد ان صرح الاسلام بأن المزدلفة كلها «مواقف» .
و يقول الأزرقي مؤلف مكة القديم: ان قزحا كان يوجد فوقه برج مدور سميك الجدران، كانت النار توقد فيه» و في أيام هارون الرشيد كانت هذه النار تغذى بالخشب، ثم صارت توقد الشموع فيه حتى تم بناء مسجد خاص اسكن