موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٣ - (ط)- مواعظه في الشئون الأخرى
(ح)- فضائل الشيعة
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... الحسن بن راشد قال: سألت العسكريّ (عليه السلام) بالمدينة عن رجل أوصى بمال في سبيل اللّه.
فقال (عليه السلام): سبيل اللّه شيعتنا [١].
٢- الحسينيّ الأسترآباديّ (رحمه الله): روي مرفوعا عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أنّه سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ....
فقال (عليه السلام): و أيّ ذنب كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم ... و إنّما حمله اللّه ذنوب شيعة عليّ (عليه السلام) ممّن مضى منهم و بقي، ثمّ غفرها اللّه له [٢].
(ط)- مواعظه في الشئون الأخرى
(٧٧٥) ١- الحلوانيّ (رحمه الله): و قال: و سمعته [أي أبا الحسن الهادي] (عليه السلام) يقول:
الغنى قلّة تمنّيك و الرضا بما يكفيك، و الفقر شره النفس و شدّة القنوط، و الدقّة [٣] اتّباع اليسير، و النظر في الحقير [٤].
(٧٧٦) ٢- الحلوانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): الحسد ما حق الحسنات، و الزهو [٥]
[١] الكافي: ٧/ ١٥، ح ٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٨١.
[٢] تأويل الآيات: ٥٧٥، س ١٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٧١٦.
[٣] الدقّ: كلّ شيء دقّ و صغر، و دقّ الشجر: صغاره، و قيل: خساسه. لسان العرب: ١٠/ ١٠١ (دقّ).
[٤] نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٣٨، ح ٧. عنه مستدرك الوسائل: ١٢/ ١٤٠، ح ١٣٧٢٨.
الدرّة الباهرة: ٤١، س ٣. عنه البحار: ٧٥/ ٣٦٨، ح و أعيان الشيعة: ٢/ ٣٩، س ٢٨.
[٥] الزهو: الكبر و التيه و الفخر و العظمة. لسان العرب: ١٤/ ٣٦٠ (زها).