موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٠٩ - الثامن و التسعون- إلى محمّد بن سرو
حوائج الدنيا و الآخرة، و أن يخصّني كما خصّ آباؤه مواليهم.
فكتب (عليه السلام) إليّ: الزم الاستغفار [١].
(٩٧٧) ٦- الإربليّ (رحمه الله): محمّد بن الريّان بن الصلت قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): أستأذنه في كيد عدوّ لم يمكن كيده، فنهاني عن ذلك، و قال كلاما معناه: تكفاه، فكفيته و اللّه! أحسن كفاية، ذلّ و افتقر و مات في أسوإ الناس حالا في دنياه و دينه [٢].
الثامن و التسعون- إلى محمّد بن سرو:
(٩٧٨) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): سعد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن جعفر، عن محمّد بن سرو قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام): ما تقول في رجل يتمتّع بالعمرة إلى الحجّ وافى غداة عرفة، و خرج الناس من منى إلى عرفات، عمرته قائمة أو ذهبت منه؟ إلى أيّ وقت عمرته قائمة إذا كان متمتّعا بالعمرة إلى الحجّ، فلم يواف يوم التروية و لا ليلة التروية فكيف يصنع؟
فوقّع (عليه السلام): ساعة يدخل مكّة إن شاء اللّه يطوف، و يصلّي ركعتين، و يسعى و يقصّر، و يحرم بحجّته [٣]، و يمضي إلى الموقف و يفيض مع الإمام [٤].
[١] الدعوات: ٤٩، ح ١٢٠. عنه البحار: ٩٠/ ٢٨ ضمن ح ٣٠.
قطعة منه في (موعظته (عليه السلام) في الاستغفار لدفع الشدائد).
[٢] كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٨، س ١٦. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٢، ح ٥٩، و البحار: ٥٠/ ١٨٠، ضمن ح ٥٦.
تقدّم الحديث أيضا في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية).
[٣] في التهذيب: و يخرج بحجّته.
[٤] الاستبصار: ٢/ ٢٤٧، ح ٨٦٥.