موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٨٦ - (ب)- احتجاجه
لا يأتيني، ... فلمّا كان بعد ثلاثة [أيّام] أحضره فقال له: يا أبا الحسن! قد حلّ لي دمك قال له: و لم؟ قال: في ادّعائك الغيب و كذبك على اللّه، أ ليس قلت لي: إنّي أرى أبا طالب في منامي [تلك الليلة فأقول له و يقول لي؟
فتطهّرت و تصدّقت و صلّيت و عقّبت لكي أرى أبا طالب في منامي] فأسأله، فلم أره في ليلتي، و عملت هذه الأعمال الصالحة في الليلة الثانية و الثالثة فلم أره، فقد حلّ لي قتلك و سفك دمك.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): يا سبحان اللّه! و يحك ما أجرأك على اللّه؟
و يحك! سوّلت [لك] نفسك اللوّامة حتّى أتيت الذكور من الغلمان، و المحرّمات من النساء، و شربت الخمر لئلّا ترى أبا طالب في منامك فتقتلني، فأتاك و قال لك و قلت له، و قصّ عليه ما كان بينه و بين أبي طالب في منامه، حتّى لم يغادر منه حرفا، فأطرق المتوكّل [ثمّ] قال: كلّنا بنو هاشم! و سحركم يا آل [أبي] طالب من دوننا عظيم، ... [١].
[١] مدينة المعاجز: ٧/ ٥٣٥، ح ٢٥١٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٢٧.